إعلان لشفرات حلاقة "جيليت" متهم بالتنمر.. ودعوة لمقاطعة الشركة

كتب: صفية النجار

إعلان لشفرات حلاقة "جيليت" متهم بالتنمر.. ودعوة لمقاطعة الشركة

إعلان لشفرات حلاقة "جيليت" متهم بالتنمر.. ودعوة لمقاطعة الشركة

أثار إعلان جديد طرحته شركة "جيليت" لشفرات الحلاقة جدلاً كبيراً، حيث وصفه الكثيرون بأنه يشير إلى التنمر وحركة "أنا أيضا" المناهضة للتحرش الجنسي ضد المرأة والذكورية العدوانية.

وتلاعب إعلان شركة جيليت، المتخصصة في صناعة شفرات الحلاقة، بشعارها الشهير "أفضل ما يمكن أن يحصل عليه رجل" واستبدلته بشعار "أفضل الرجال يمكنهم".

ويستخدم فيديو الإعلان مقاطع من حملة "مي تو"، ومن أفلام ولوحات إعلان تظهر حالة التمييز الجنسي الممارس ضد المرأة، ويسعى إلى بث رسائل تتعلق بسلوكيات إيجابية مطلوبة لمنع حصول حالات التنمر أو التحرش، ما رآه البعض تحاملا على الذكور. 

ووصلت التعليقات على الإعلان إلى المطالبة بمقاطعة منتجات الشركة، في حين قال البعض إنهم لن يشتروا منتجات جيليت مرة أخرى، على الإطلاق، ومنهم من قال إن الإعلان دعاية نسائية، وتمثل إهانة لعملاء الشركة.

وجاء تعليقات المتابعين على الإعلان كالتالي: "أصبحت الشركات تفضّل أن تكون مثيرة للجدل على أن تكون علامك تجارية مفضّلة، جيليت إعلانهم منرفز للرجل العاقل.. جيليت 30 عاما كنتي تحلقي للناس دلوقتى حلقوا لك، بس على الناشف، نعيماً".

وأضافت التعليقات "الإعلان يوجه رسالة مهمة لنا نحن الرجال وما نستطيع فعله لإنهاء التحرشات الجنسية والتنمر علينا نحن أن نقف بوجه كل متنمر وكل متحرش، علينا أن ننتقد وننهي ثقافة تهين وتشوه كيان المرأة، علينا تعليم أطفالنا بقبول الآخرين باختلافهم والتعبير بطرق حضارية وإنسانية لا بالعدوانية".

وترى الشركة أن إعلانها الجديد يتوافق مع شعارها، وقالت إنها تؤمن "بالأفضل في الرجال"، وقال جاري كومب، رئيس الشركة: "من خلال محاسبة بعضنا بعضا، ورفض الأعذار عند حدوث سلوك سيئ، ودعم جيل جديد يعمل تجاه أفضل ما في شخصيته، نستطيع أن نساعد في إحداث تغيير إيجابي مهم خلال السنوات المقبلة"، بحسب "سبوتنيك".

وقال بانكاج بهالا، مدير العلامة التجارية بشمال أمريكا في جيليت "أعتقد أن الدافع الأساسي وراء سبب رغبتنا في إجراء المحادثة هو أننا عندما بحثنا عن أفضل تعريف وهو تعريف عام 2019 لأفضل رجل، وأصبح من الواضح أن الكثير من الرجال جيدون بشكل لا يصدق، لكنهم يستطيعون فعل الكثير ليصبحوا أفضل". 

وأضاف بهالا أن جيليت "لم تكن تحاول أن تكون جزءا من الموضة، لكنها تتحمل مسؤولية الحديث مع عملائنا حول ما يمكننا القيام به لنكون أفضل، وهذا هو ما تدور حوله الحملة"، موضحاً أن الدور المتطور للرجال في المجتمع موضوع معقد، لقد كنا نعلم أن الحملة ستكون مثار نقاش وجدل.

وحقق الإعلان الذى أخرجه كيم جيريج، والذي أخرج حملة عام 2015 بعنوان "هذه الفتاة تستطيع" لدعم ممارسة الرياضة في إنجلترا، نسبة مشاهدة على موقع يوتيوب بلغت أكثر من مليوني مشاهدة خلال 48 ساعة، كما سجل الإعلان 23 ألف "إعجاب" و 214 ألف "عدم إعجاب".

 

 

 


مواضيع متعلقة