"قرفة بالجنزبيل".. مشروع عمر عبدالعزيز الذي تأخر 10 سنوات

كتب: نورهان نصرالله

"قرفة بالجنزبيل".. مشروع عمر عبدالعزيز الذي تأخر 10 سنوات

"قرفة بالجنزبيل".. مشروع عمر عبدالعزيز الذي تأخر 10 سنوات

فترة طويلة ابتعد فيها عن محبوبته الأولى، عوامل عديدة أثرت على قراره في الابتعاد، حتى قرر المخرج عمر عبدالعزيز العودة في 2019 بـ"قرفة بالزنجبيل"، بعد سنوات من الابتعاد امتدت إلى 14 عامًا منذ آخر أعماله في 2005 فيلم "فرحان ملازم آدم".

أعمال سينمائية مميزة قدمها المخرج عمر عبدالعزيز على مدار مشواره السينمائي الممتد حتى أصبحت من كلاسكيات السينما المصرية من أبرزها "الشقة من حق الزوجة"، "يارب ولد"، "هنا القاهرة"، وغيرها من الأعمال السينمائية التي وصلت في مجملها إلى 23 فيلمًا، ليقدم آخرها حتى الآن "فرحان ملازم آدم" في 2005، بطولة فتحي عبدالوهاب وياسمين عبدالعزيز.

"عتبات البهجة" كانت كلمة السر في عودة "عبد العزيز" للسينما مرة أخرى فهي الرواية المأخوذ عنها أحدث أعماله "قرفة بالجنزبيل"، وهي رواية للكاتب إبراهيم عبدالمجيد تم إصدارها عام 2005، وتدور أحداثها داخل حديقة افتتحتها السيدة الأولى في أحد ميادين محافظة القاهرة، ولا ‏يزورها أحد، وفي العالم الصغير للحديقة تتفاعل الشخصيات حسن وصديقه أحمد، بائعة الشاي وابنتها "سعدية"، وبائعة الحلوى، وبحثهم جميعًا عن السعادة.

لم يكن مشروع "قرفة بالجنزبيل" أو "عتبات البهجة" وليد اللحظة، بل كان هناك نية لتقديمه في 2009، وانتشرت أخبارًا في ذلك الوقت عن اختيار الفنان فاروق الفيشاوي والفنانة ليلى علوي، لبطولة الفيلم، ثم جرى استبدالها بالفنانة هند صبري، إلا أن الأمر توقف تمامًا.

وفي 2014 عاد الحديث عن المشروع مرة أخرى وجرى اختيار المخرجة هالة خليل للعمل على السيناريو والحوار الخاص بالفيلم، ووقتها رُشح الفنان محمود عبدالعزيز لبطولة الفيلم إلا أن ظروفه الصحية وقفت أمام ذلك ومن بعدها وفاته، ليتم ترشيح الفنان يحيى الفخراني لبطولة الفيلم مع الفنان فاروق الفيشاوي.

سبق وقدم المخرج عمرو عبدالعزيز عملًا مأخوذًا عن رواية "تحت الريح" للكاتب إبراهيم عبدالمجيد، في مسلسل بعنوان "بين شطين ومية" عام 2002.


مواضيع متعلقة