خبراء عن الإغلاق الحكومي الأطول في تاريخ أمريكا: اليد العليا لـ"ترامب"

كتب: عبدالله مجدي

خبراء عن الإغلاق الحكومي الأطول في تاريخ أمريكا: اليد العليا لـ"ترامب"

خبراء عن الإغلاق الحكومي الأطول في تاريخ أمريكا: اليد العليا لـ"ترامب"

تعيش الولايات المتحدة حالة من الإغلاق الحكومي، والذي يُعد هو الفترة الأطول في تاريخ الولايات المتحدة بعد دخوله اليوم 22 له، والذي بدأ بسبب النزاع بين ترامب والمشرعين الديمقراطيين بشأن الميزانية، مع إصرار الرئيس دونالد ترامب على تمويل الجدار الفاصل مع المكسيك، وفي غياب الاتفاق على الميزانية يحجب تلقائيا الكثير من الموازنات المخصصة لمؤسسات حكومية.

وتجاوزت مدة هذا التوقف الجزئي في عمل الحكومة الفدرالية الذي بدأ في 22 ديسمبر، الـ21 يوما والتي سجلت في عهد الرئيس الأسبق بيل كلينتون في 1996، وفقا لموقع لـ"سكاي نيوز".

الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، قال إن الإغلاق الحكومي يعني توقف المؤسسات التي تقدم خدمات غير أساسية للمواطنين عن استمرار عملها، موضحا أن إغلاق تلك المؤسسات يترتب عليه توقف العاملين عن العمل ولا يتم دفع رواتب لهم.

وأضاف فهمي لـ"الوطن"، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لجأ إلى ورقة الإغلاق الحكومي لتكون وسيلة ضغط على أعضاء الكونجرس الديمقراطيين لتمرير الموازنة التي أقرها االرئيس الأمريكي.

وأكد أستاذ العلوم السياسية أن هذا الإغلاق يتسبب في بعض المشكلات المالية والاقتصادية، موضحا أن الديمقراطيين مع مرور الوقت سيجدون أنفسهم مضطرين إلى تمرير الموازنة لتخفيف التبعات الاقتصادية لهذا الإغلاق.

وأشار فهمي إلى أن اليد العليا في هذا الملف للرئيس الأمريكي، بإمكانه عمل موازنة بديلة مؤقته لحين الانتهاء من الموازنة الأساسية، موضحا أنه بإمكانه اتخاذ ما يعرف باسم "تدابير مالية واستثمارية وفقا للمصالح الأمريكية" هو تنفيذ الإجراءات الاقتصادية التي يراها مناسبة للمصالح الأمريكية العليا.

بيينما قال الدكتورة نهي بكر، خبيرة الشأن الأمريكي، إن الرئيس الأمريكي لجأ إلى هذا الإجراء من أجل الضغط على الديمقراطيين لتمرير الموازنة التي أقرها.

وأضاف بكر لـ"الوطن"، أن سبب رفض الديمقراطيين هذه الموازنة هو رغبة ترامب تمويل الجدار الفاصل مع المكسيك، وهو ما يرفضه الديمقراطيون.

وأكدت خبيرة الشأن الأمريكي أن هذا القرار يؤثر على الأوضاع الاقتصادية في الولايات المتحدة، موضحا أنه مع استمرار الإغلاق سيضطر الديمقراطيون إلى تمرير الموازنة لأن القرار بيد الرئيس الأمريكي.


مواضيع متعلقة