آخرها بسبب جدار المكسيك.. انتقادات وجهتها "كلينتون" لترامب في 2018

كتب: عبدالله مجدي

آخرها بسبب جدار المكسيك.. انتقادات وجهتها "كلينتون" لترامب في 2018

آخرها بسبب جدار المكسيك.. انتقادات وجهتها "كلينتون" لترامب في 2018

هاجمت المرشحة السابقة للرئاسة الأمريكية، هيلارى كلينتون خطاب الرئيس دونالد ترامب الذى ألقاه أمس ودافع فيه عن رغبته في بناء جدار على الحدود مع المكسيك.

وقالت في تغريدة على موقع "تويتر"، "إذا كنتم ترغبون في مواجهة خطاب ترامب السخيف، ادعموا المنظمات التي تساعد الأطفال على الحدود.. الأزمة الحدودية الوحيدة التى تواجهها الولايات المتحدة هي احتجاز الأطفال غير الإنسانى والذي تسبب حتى الآن في وفاة طفلين".

وهذه لم تكن المرة الأولي التي تهاجهم فيها هيلاري كلينتون، الرئيس الأمريكي، ففي نوفمبر الماضي، وجهت انتقادات له، بسبب تكراره الهجوم على الإعلام ملمحة إلى أن سلوكياته تبدو شبيهة بالديكتاتوريين والفاشيين الذين دمروا ثقة الناس فى الإعلام والحقائق والأدلة.

وقالت في تغريدة لها إن "ترامب يكتب التغريدات ويهين ويسيطر على الأخبار وكل هذا يمر دون تحدى حقيقى من الإعلام.. أعتقد أننا الآن فى دائرة سياسية لا تعرف الصحافة فيها كيف تغطى أخبار المرشحين الذين يشعلون النار يوميا والذين هم محترفون فى فنون الإلهاء والتشتيت". 

كما شهد نوفمبر الماضي أيضا، انتقاد هيلاري كلينتون "تغطية" ترامب، لجريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، مشيرة إلى أنّ ترامب يقدّم مصالحه المالية وعلاقاته الشخصية مع المملكة، على المصالح العليا للبلاد.

ولم تتوقف هيلارى كلينتون عن انتقاد الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، حتى فى حفل عيد ميلادها،  ففي أكتوبر الماضي، بحسب صحيفة "سان دييجو يونيون" قالت إنها ستفعل كل ما بوسعها حتى لا يظل ترامب رئيسا فى انتخابات 2020.

ولم تتوقف انتقادات "كلينتون" لترامب عند هذا الحد، ففي سبتمبر الماضي، انتقدته من جديد في مقال لها، بكونه يتسبب في اعتداءات على الديموقراطية، فكتبت في مقال مقتبس من كتابها "إن ترامب وأتباعه يفعلون الكثير من الأشياء الخسيسة التي قد يكون من الصعب تحمل عواقبها"، حسبما ذكرت مجلة ذا أتلانتيك الأمريكية.

وانتقدت هيلاري، قرار الرئيس دونالد ترامب سحب القوات من سوريا، حيث قالت في تغريدة على موقع تويتر، "الإجراءات لها عواقب، وسواء كنا في سوريا أم لا، فالأشخاص الذين يريدون إلحاق الضرر بنا هم في حالة حرب.. العزلة تعني الضعف، تمكين داعش أمر خطير، اللعب الآن في يد روسيا وإيران وهذا أمر أحمق، هذا الرئيس يضع أمننا الوطني في خطر شديد".

وفي نفس الصدد رد الرئيس الأمريكي عبر حسابه بموقع تويتر قائلا، "لقد ألحقت أضرارا كبيرة بداعش أكثر من أي رئيس أمريكي سابق".

واستمرت هيلاري كلينتون بتوجيه الانتقادات لـ ترامب، ففي يوليو الماضي، قالت عقب لقائه مع الرئيس الروسي بوتين،  إنه من الصعب على أي شخص يؤمن بالحرية أن يتوافق مع الرئيس الروسي، مشيرة إلى أن ترامب يريد أن يكون صديقاً لبوتين لأسباب لم تُكتشف بعد.

وواجه ترامب موجة من الانتقادات الحادة من قبل قيادات الحزبين الجمهوري والديمقراطي ومسؤولين أمريكيين سابقين، بسبب عدم تأييده لنتائج تحقيقات أجهزة الاستخبارات الأمريكية، حول التدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية لعام 2016.

وفي يناير الماضي، شنت مرشحة الرئاسة الأمريكية السابق، هجومًا على ترامب بشأن تصريحاته التي وصف فيها دولا إفريقية بالحثالة، معتبرة إياها عنصرية، حيث قالت في تغريدة لها إن "هذه التصريحات تنطوي على جهل وعنصرية.

وأضافت أن "اليوم يصادف الذكرى السنوية لزلزال هاييتي المدمر، الذي وقع قبل 8 سنوات، وبدلاً من أن نكرم اليوم شعب هاييتي الصامد والتأكيد أن أمريكا ملتزمة بمساعدة جيراننا، يخرج لنا ترامب بتصريحات جاهلة وعنصرية".


مواضيع متعلقة