خلافات زوجية تصل إلى الخلع بسبب «pubg»: لعبة بتخرب البيوت

خلافات زوجية تصل إلى الخلع بسبب «pubg»: لعبة بتخرب البيوت
«pubg» لعبة مكونة من 4 حروف، ربت الرعب للكثير من المتزوجات، أصبحت خطراً يطارد الأسرة المصرية، كانت سبباً فى الخلافات الزوجية التى وصل بعضها إلى الطلاق، بسبب شكوى الزوجات من انشغال الأزواج بها طيلة الوقت.
«نسرين. ع»، رفعت دعوى خلع لتنال حريتها وتتخلص من الإحساس بإهمال شريك حياتها لها، بعد قصة حب دامت 4 سنوات، تعمل «نسرين» مترجمة فى إحدى الشركات، ولم تجد خلاصاً من مشكلاتها الزوجية سوى بطلب الخلع: «زوجى مندوب مبيعات لشركة أدوية كبيرة، قاعد فى البيت مابيعملش أى حاجة إلا اللعبة، ولما أكلمه يتهمنى إنى ماعنديش إحساس وإنه بيضيع وقته فى اللعب»، قالتها «نسرين» بنبرة حزينة وهى تسترجع ذكريات 4 سنوات عاشتها مع زوجها انتهت بالانفصال بسبب لعبة: «اتجوزنا عن حب، كان بيلعب استميشن مع أصحابه خلال فترة الخطوبة وده كان مسبب لى مشاكل بسبب الإهمال، لكن كان عندى أمل إنه يتغير».
سنوات أهدرتها الشابة العشرينية فى محاولة تغيير سلوك زوجها: «من أول الجواز وهو بيقضى ساعات طويلة فى لعب البلايستيشن وكنت لسه عروسة يسيبنى ويجرى على أصحابه، ولو حاولت أمنعه يبقى زى المجنون ويكسر فى البيت»، لجأت «نسرين» لطلب الخلع بعد ترك زوجها لعمله حتى يتفرغ للعب: «الموضوع اتطور بعد ما نزل لعبة PUBG أصحابه كمان بقوا يلعبوا عندى فى البيت، خلاص مابقتش قادرة أعيش، كأنى قاعدة فى سايبر».
«اللعبة دى ضُرتى الجديدة فى البيت»، المعاناة نفسها تعيشها نهلة السيد، 30 سنة: «اللعبة دى عملت مشاكل بينى وبين جوزى، طول الوقت قاعد قدامى وبيتكلم فويس مع بنات»، شكوى «نهلة» لم تكن بسبب الغيرة فحسب ولكنها تشعر بالوحدة: «هو مركز فى الموبايل مش بنتكلم مع بعض ولا بيشوف العيال محتاجين إيه.. قاعد معانا بجسمه بس، خلصنا من البلايستيشن طلعت لنا اللعبة دى».
حاولت «نهلة» تحميل التطبيق حتى تقتحم عالم زوجها الخاص الذى خلقه لنفسه: «مالقتش حل تانى بدل الخناقات اللى بنفضل نتخانق عليها طول اليوم بسبب اللعبة، قررت إنى أشاركه بس مش حل خالص لأنها بتسرق الوقت جداً وأنا باكون عاوزة أركز مع أولادى وهما لسه صغيرين».
المشكلة نفسها تعيشها ياسمين محمد، التى أكدت أن الأمر تطور من مجرد لعبة يتسلى بها زوجها إلى إدمان: «جوزى بقى مدمن اللعبة دى لدرجة مرضية»، شعور دائم بالصداع يصيب زوجها طوال الوقت: «اللعبة أثرت على المخ عشان بيركز فيها جداً وبقينا بنروح للدكاترة اللى أجمعوا إن الصداع ده بسبب القعدة طول الوقت قدام شاشة الموبايل»، تبدلت مشاعر «ياسمين» من الغيرة إلى الخوف والقلق على زوجها: «أنا خايفة الإصابة تتطور أكتر من كده». أما سارة عبدالفتاح فمشكلتها مختلفة، فبعد أن اهتمت بمشاركة زوجها اهتمامه واللعب معه لم يعد لديهما أى متسع من الوقت لقضائه مع أولادهما: «كل واحد بقى قاعد قدام جهاز الموبايل بتاعه ومش مركز خالص.. اللعبة دى بتاخد الوقت جداً مجرد ما بيندمج فيها بتسرق وقته».
تحاول «سارة» أن تبتعد هى وزوجها عن اللعب لكن الأمر أصبح كالإدمان: «بنحاول إننا نبعد ونرجع يومنا زى ما كان قبل ما ننزلها، لكن الموضوع مش بالسهولة دى على الإطلاق».