رئيس اتحاد الناشرين: مشاركة الباعة أضعفت تصنيف المعرض عالمياً.. وأغلبهم يزوّر الكتب

كتب: الوطن

رئيس اتحاد الناشرين: مشاركة الباعة أضعفت تصنيف المعرض عالمياً.. وأغلبهم يزوّر الكتب

رئيس اتحاد الناشرين: مشاركة الباعة أضعفت تصنيف المعرض عالمياً.. وأغلبهم يزوّر الكتب

قال سعيد عبده، رئيس اتحاد الناشرين المصريين، إن الاتحاد حاول التوصل إلى حلول لأزمة عدم مشاركة باعة سور الأزبكية فى معرض القاهرة الدولى للكتاب، لكنهم أصروا على فرض مطالبهم علينا بتخصيص 108 أجنحة لهم، وهذا صعب جداً، موضحاً أن اشتراك باعة الأزبكية فى المعرض تسبب فى انخفاض تصنيفه عالمياً، لأن بعضهم يزوّر الكتب وهذا يضر سمعة مصر. وأضاف فى حوار لـ«الوطن»، أنه بداية من الدورة الخمسين للمعرض، التى تنطلق خلال أيام، سيخضع الناشرون لقانون اتحاد الناشرين.

لماذا محاولة استبعاد باعة السور الآن، رغم مشاركتهم فى المعرض منذ سنوات طويلة؟

- منذ عشرين عاماً قرر سمير سرحان، الرئيس السابق للهيئة المصرية العامة للكتاب، إشراك تجار سور الأزبكية فى المعرض، وأصر على رأيه على الرغم من الانتقادات، ومن بعدها أصبح الأمر تقليداً سنوياً، واستمرت الظاهرة وتوالت مشاركتهم عاماً بعد عام، ونظراً لعدم توافر الأماكن، كان يُسمح لهم بإنشاء خيام لوضع كتبهم فيها، ما أدى إلى تراجع تصنيف المعرض عالمياً، لذلك فكرت الدولة قبل ثورة يناير فى نقل المعرض إلى مقره الجديد، لإعادة السيطرة على الأمر، لكن الأمر توقف بسبب الأحداث السياسية، وعندما نقلنا المعرض من مدينة نصر إلى مركز مصر للمعارض الدولية، لأول مرة هذا العام، بما يتزامن مع الاحتفال باليوبيل الذهبى، فوجئنا بأن المساحة أقل بكثير من مساحة المقر القديم، فضلاً عن قرار الهيئة بعدم السماح باستخدام الخيام، لحماية دور النشر من الخسائر المالية، التى كانت تتعرض لها، بسبب الأمطار والرياح، والمساحة المتاحة أمامنا بالمقر الجديد الآن تبلغ 45 ألف متر، بواقع 4 صالات كبيرة مكيفة ومجهزة بأحدث التقنيات، وبالتالى ذهبت أولوية الحصول على أماكن للعرض إلى الناشرين وليس لباعة الكتب القديمة.

هل يفرض الاتحاد ضوابط وشروطاً جديدة على الناشرين فى هذه الدورة؟

- بدأنا فى تفعيل قانون اتحاد الناشرين هذا العام، وهو ينص على مشاركة الناشرين الأعضاء بالاتحاد فى معرض القاهرة الدولى للكتاب، دون غيرهم، للقدرة على تقييم الناشر ومراقبته والتعرف على الكتب المزوّرة، وبالتالى تم تقديم جميع طلبات المشاركة عبر الاتحاد.

{long_qoute_1}

هل رفضتم طلب التجار للمشاركة استناداً لقانون اتحاد الناشرين الجديد؟

- طلبت الهيئة العامة للكتاب من سور الأزبكية المشاركة فى المعرض، من خلال اتحاد الناشرين، لكننا فوجئنا بهم يريدون 108 أجنحة، وبعد فحص شديد وبحث وجدنا أن جزءاً كبيراً منهم لديه كتب مزوّرة عربية وأجنبية، وهذا يعرض مصر كدولة إلى مشكلة كبيرة، فعند اكتشاف انتشار كتب أجنبية مزوّرة بمعرض الكتاب، يتم رفع القضية على مصر كدولة وليس على ناشر أو تاجر، وفى العام الماضى وصل عدد القضايا إلى 471 قضية، وتمت مصادرة أكثر من نصف مليون كتاب من الأسواق.

ماذا عن تفاصيل التفاوض معهم؟

- عقدت اجتماعات كثيرة معهم لكنهم أصروا بشكل غريب على الـ108 أجنحة، قلت لمن، لم يتبق من باعة السور إلا 40 تاجراً فقط؟ قالوا معنا آخرون من السيدة زينب والإسكندرية، وبعد كثير من النقاشات والحوارات والاجتماعات، قدموا اعتذاراً للهيئة العامة للكتاب وآخر لاتحاد الكتاب عن عدم المشاركة هذا العام، وقد حاولنا التوصل معهم إلى حلول كثيرة ليشاركوا لكنهم رفضوا، ولأول مرة هذا العام لم يحضر الناشرون استاندات معهم لعرض الكتب عليها، نظراً لأن إدارة المعرض توفر جميع احتياجات الناشرين لعرض الكتب، وهذا يوفر الكثير من المصروفات عليهم، وباعة الأزبكية بعدما فوجئوا بما نوفره للناشرين، خرجوا على إحدى القنوات الفضائية يطالبون بالمشاركة، وهم مصرون بشكل غريب على تحقيق ما يريدون من أجنحة، لكن فى الحقيقة الناشرون الأعضاء بالاتحاد لهم الأولوية فى المشاركة، وعرضنا عليهم إقامة معارض موازية بـ600 مركز شباب. وسبب رفضى الشديد لهذا العدد أن نصفهم مزورون للكتب وسيحرصون على انتشار الكتب المزورة بالمعرض.


مواضيع متعلقة