2019.. عام الوعى!!
- الأجيال الجديدة
- الأسبوع الأول
- الاحتياجات الخاصة
- البناء والتنمية
- التطوير الإدارى
- التعليم العالى
- التنمية الإدارية
- الجيش والشرطة
- الدولة المصرية
- السوشيال ميديا
- الأجيال الجديدة
- الأسبوع الأول
- الاحتياجات الخاصة
- البناء والتنمية
- التطوير الإدارى
- التعليم العالى
- التنمية الإدارية
- الجيش والشرطة
- الدولة المصرية
- السوشيال ميديا
أتمنى أن يعلن الرئيس «السيسى» 2019 عاماً للوعى، لأنه القضية الأخطر التى تهدد حاضر مصر ومستقبلها، وإذا كانت السنوات الماضية حملت أعواماً للمرأة والشباب وذوى الاحتياجات الخاصة، فإن الوعى سيشمل كل هذه الفئات وغيرهم، فقد أعلن الرئيس، فى ولايته الأولى، شعار تثبيت الدولة المصرية، ونجح إلى حد كبير، وأعلن فى ولايته الثانية الاهتمام بالتعليم والصحة والتطوير الإدارى، وأعتقد أن قضية الوعى هى أساس للحفاظ على كل هذه المكتسبات، فلا مؤسسات دولة دون وعى، ولا تعليم أو صحة أو تطوير إدارى دون وعى.. وإذا كان معظم المصريين قد تراكم وعيهم على معلومات زائفة، فإن ما يتعرضون له الآن أخطر، عبر ماكينات ممنهجة لضخ الشائعات، يتم تمويلها بمبالغ ضخمة، تستهدف الدولة المصرية، عبر رئيسها وحكوماتها ورموزها، بهدف عقاب الشعب على ثورته فى 30 يونيو، وبالتالى فإن بناء إنسان واعٍ بدولته ومؤسساتها والتحديات التى تواجهها وكيف يدار العالم مهمة أساسية لأى حكومة فى الوقت الحالى.
لو كنت مكان د. مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، لدعوت فوراً، خلال الأسبوع الأول من العام الجديد، عدداً من المسئولين لتحديد أجندة الوعى، لأن الأمر يحتاج إلى تنسيق مفتقَد، فبناء المدن والكبارى والطرق وشبكات الكهرباء وقناة السويس رغم صعوبته الشديدة وتحدياته الاقتصادية والفنية والعملية، تظل معركة الوعى هى الأصعب، خاصة فى ظل مخاطر تتعرض لها الدولة، وجُزر منعزلة بين المؤسسات المسئولة عن القضية، التى يعتقد البعض أن الإعلام وحده هو المسئول عنها، وهذا خطأ فادح، لأن بناء الوعى يتم عبر مؤسسات عدة، الإعلام جزء منها، وهى الثقافة والتعليم والمؤسسات الدينية والإعلام، والأخير إن كان تأثيره أسرع، لكنه ليس الأعمق، بل عشوائى، وبالتالى يجب على د. مدبولى دعوة وزراء الأوقاف والثقافة والتعليم والتعليم العالى والتنمية الإدارية، ومعهم شيخ الأزهر والبابا ومفتى الجمهورية ورئيس المجلس الأعلى للإعلام، لتحديد خريطة واضحة لبناء الوعى، من خلال دورات ومحاضرات فى جميع دواوين الحكومة، بل والقطاع الخاص، لأن الاتصال المباشر بالطبع، حسب النظريات العلمية، من خلال هذه الأدوات، أكثر قدرة على تغيير القناعات من وسائل الاتصال الجماهيرى، مثل الإعلام.
يتحدث الرئيس دائماً عن الوعى، ولا يجد أى صدى من الحكومات المتعاقبة، وإذا كانت عمليات البناء والتنمية ضرورة، فإن مهمة بناء الوعى أكثر أهمية، لأن الحفاظ على إنجازات الدولة المصرية لن يتم إلا بالوعى، خاصة فى ظل ما تعرَّض له العقل المصرى من انتكاسات على مدى عقود، ثم تعرض لموجات من الإحباط المنظم على مدى سنوات، وكذلك الانفتاح على الدول الأخرى عبر أدوات الإنترنت والسوشيال ميديا، مما أدى إلى رفع طموحات الناس، دون أن ينتبه أحد إلى القدرات والإمكانيات والفرص.
معركة الوعى لا تحتمل الانتظار أكثر من ذلك، بدلاً من الخلافات بين مؤسسات الدولة حول قضايا فرعية.. فعقل الأجيال الجديدة والقديمة مسئولية كبيرة، حتى يطمئن الجميع على مستقبل هذا البلد الأمين!!
لقد هزم الجيش والشرطة الإرهاب أمنياً، لكن لم نقضِ عليه فكرياً بعد، وما زالت مصر تنتج إرهابيين جدداً صغاراً أو كباراً، واستطاع الشعب المصرى أن يهزم العالم كله فى ثورته التى انطلقت فى 30 يونيو، لكن الدولة حتى الآن عاجزة عن تحصين أبنائها ضد الغزو والاختراق الثقافى والفكرى.. ولْنتعلم من كل الدول التى يزداد فيها عدد السكان، حيث تكون عملية الوعى مكوناً أساسياً عند الطلاب والموظفين وجميع الفئات، حتى لا يحدث معها ما لا تحمد عُقباه، ثم يبكون على اللبن المسكوب.
- الأجيال الجديدة
- الأسبوع الأول
- الاحتياجات الخاصة
- البناء والتنمية
- التطوير الإدارى
- التعليم العالى
- التنمية الإدارية
- الجيش والشرطة
- الدولة المصرية
- السوشيال ميديا
- الأجيال الجديدة
- الأسبوع الأول
- الاحتياجات الخاصة
- البناء والتنمية
- التطوير الإدارى
- التعليم العالى
- التنمية الإدارية
- الجيش والشرطة
- الدولة المصرية
- السوشيال ميديا