القليوبية تستعد لـ"صقر41" لمواجهة كارثة وقوع زلازل

كتب: حسن صالح

القليوبية تستعد لـ"صقر41" لمواجهة كارثة وقوع زلازل

القليوبية تستعد لـ"صقر41" لمواجهة كارثة وقوع زلازل

أعلن الدكتور علاء مرزوق محافظ القليوبية، أن المحافظة بدأت الاستعدادات لإجراء التدريب العملي المشترك لمجابهة الأزمات والكوارث "صقر 41" والذي يتضمن التدريب على مواجهة كارثة وقوع زلزال بنطاق المحافظة ومن المقرر تنفيذه في الفترة من 27 إلى 29 يناير الجاري.

وذكر بيان صادر من المحافظة اليوم، أن المحافظ عقد اجتماعا لمناقشة استعدادات المحافظة بحضور إيمان ريان نائبة المحافظ، والدكتور عواد أحمد السكرتير العام واللواء طارق عجيزي نائب مدير أمن القليوبية والمقدم سامح السيد المستشار العسكري للمحافظة ومدير المرور ومدير الحماية المدنية ومديري المديريات ورؤساء المراكز والمدن والأحياء والإسعاف ومدير إدارة الأزمات.

شهد الاجتماع شرح المستشار العسكري الموقف الذي سيتم تدريب الجهاز التنفيذي عليه وهو تأثر محافظة القليوبية بتوابع زلزال بقوة (2.5) بمقياس ريختر أدى لوقوع خسائر في الأرواح والمنشآت والمرافق والمباني والطرق وذلك بهدف تدريب الأجهزة التنفيذية بالمحافظة على أسلوب مجابهة الأزمات والكوارث بإمكانيات المحافظة والتنسيق مع المحافظات المجاورة باستغلال 25% من إمكانيتها حيث تم تحديد الخسائر التي حدثت جراء الموقف في كل مجلس ومدينة والمهام المطلوب تنفيذها منهم وكيفية التعامل واتخاذ الإجراءات التي من شأنها تقليل المخاطر والخسائر قدر المستطاع.

وأوضح المحافظ، أن الهدف من التدريب المشترك هو صقل مهارات مديري الأجهزة التنفيذية في رفع حالات الاستعداد القصوى للعناصر التابعة لها، والتنسيق بين الأجهزة لمجابهة الأزمات والكوارث، وتنمية مهارات القائمين عليها لتنفيذ إجراءات تأمين الأهداف الحيوية، بالإضافة إلى تدريب الأجهزة التنفيذية على أسلوب تنفيذ إجراءات تقدير الموقف، والإجراءات العاجلة لمجابهة الأزمات والكوارث واتخاذ القرارات المناسبة بالتنسيق مع قوات الدفاع الشعبي والعسكري.

كما جرى استعراض تقارير الجهات المشاركة في التدريب والإمكانيات المتاحة لكل مركز وقطاع داخل المحافظة، والتي تتضمن كافة التنسيقات والترتيبات التي يتم تنفيذها بشأن مجابهة الأزمات والكوارث المحتملة، بهدف الاطمئنان على استعداد كافة القطاعات وتوحيد الجهود والإمكانات المتاحة للتعامل المناسب والأسرع لمجابهة المخاطر والأزمات المحتملة للحد من الخسائر الممكنة.

ومن جهته أكد المحافظ على أهمية التدريب العملي المشترك لإدارة الأزمات والكوارث، لما يتيح هذا التدريب من فرصة للتقييم الدقيق للموقف الحقيقي ومدى كفاءة الأجهزة في التعامل مع الطوارئ، بالإضافة إلى زيادة الخبرات والقدرات والمهارات لدى الأجهزة التنفيذية للتعامل الناجح مع المواقف الطارئة.


مواضيع متعلقة