"الأوقاف": "مكارم الأخلاق" أطلقت مئات القوافل لاستعادة منظومة القيم

"الأوقاف": "مكارم الأخلاق" أطلقت مئات القوافل لاستعادة منظومة القيم
- ائمة المساجد
- آمنة نصير
- محمد مختار جمعة
- وزير الأوقاف
- حملة مكارم الأخلاق
- ائمة المساجد
- آمنة نصير
- محمد مختار جمعة
- وزير الأوقاف
- حملة مكارم الأخلاق
قدمت وزارة الأوقاف، العديد من الدروس والندوات، خلال حملة "مكارم الأخلاق" التي أطلقتها مطلع الشهر الجاري، والمقرر أن تستمر حتى نهاية رمصان المقبل، وشارك فيها الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، بالعديد من المقالات والتصريحات.
وقال الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الديني بالأوقاف، إن أئمة الأوقاف يبذلون قصارى جهدهم في حملة "مكارم الأخلاق"، التي أطلقتها الوزارة للتعريف بأخلاق نبي الإسلام محمد - صلى الله عليه وسلم - ورحمته وتسامحه وكون رسالته رحمة للعالمين، وكشف زيف الفكر المتطرف والجماعات الإرهابية المتطرفة التي أضرت بصورة الإسلام وأساءت إلى صورة الرسول الكريم.
وأضاف لـ"الوطن" أن جميع المديريات تتابع عن كثب عبر المفتشين تنفيذ الائمة لهذه الحملة، مشيرا إلى أنه يجرى التأكد من التزام الأئمة بالموضوعات التي تعلنها الوزارة لخطبة الجمعة في نطاق الحملة، وكذلك الدروس والندوات التي تتم بشكل يومي على مستوى الجمهورية، في إطار محاولات الوزارة استعادة منظومة القيم الإسلامية الصحيحية التي حث عليها الإسلام.
ولفت إلى أن مديريات الأوقاف، ترفع تقريرا يوميا إلى الوزارة بعدد الندوات التي عقدت بكل محافظة، وكذلك جوالات المتفشين وقوافل الدعوة للحديث عن "مكارم الأخلاق" في المساجد والمناطق النائية.
وأوضح أن مئات الندوات والدروس، جرى عقدها على مستوى الجمهورية، مشيرا إلى أنه جرى تم عقد 60 لقاءا بالسويس وقرابة المائة قافلة في شمال سيناء، منوها بأنه جرى تنظيم ندوة كبرى بمسجد سيدي خميس بالمنوفية، ومسجد شريف بالمنيل بالقاهرة.
وقالت النائبة الدكتورة آمنة نصير: "نحن في حاجة إلى أن نستعيد منظومة القيم الأخلاقية".
وأضافت لـ"الوطن": "الأخلاق ركيزة أساسية في المجتمعات، ولا بد من دعمها وكل القيم الإيجابية من أجل استقرار مجتماعاتنا ورقيها، فلا بد من مواجهة المظاهر السلبية التي انتشرت مثل الكذب والغش والخداع وغيرها من السلبيات، وأن انتشار الحملة بجميع مساجد الجمهورية بدروس ولقاءات وندوات أمر مهم وجيد بلا شك وجهد نشكر الأوقاف عليه، فاستعادة الأخلاق معركة حقيقية على الجميع المشاركة بها بكل جهد، لأننا لن نستطيع العيش بهذا الشكل الحالي".
وقال عبدالغني هندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، إن الحملة تعد تطورا نوعيا، مضيفا: "العمل في إطار منظم ومنضبط لنشر الفكر الوسطي والتسامح أمر مفقود تماما في مصر، ونعتمد على الجهد العشوائي وهو ما لم يعد صالح لطبيعة الزمان والمكان، فهناك جماعات تعمل بشكل منظم لجلب المواطنين لأفكارهم، ولا بد من مواجهة تلك الخطط الكبرى والشديدة التنظيم بخطط مماثلة".
وتابع: "حينما تنظم مؤسسة الأوقاف حملة كتلك، لا بد من تشجيعها، لأن ببساطة البديل قذر، وهو فكر الجماعات المتطرفة التي تكفر الجميع بما فيهم أئمة المساجد".
وأضاف لـ"الوطن": "أتابع أخبار الحملة عن كثب لأهميتها، ونتمنى المزيد من الحملات، فالأوقاف تبذل جهدا كبيرا في عملية الإصلاح المجتمعي والمؤسسي سواء عبر حملات دعم تنظيم الأسرة أو مكافحة الزواج المبكر أو حملة مكافحة الإدمان والمخدرات، وأخيرا نشر مكارم الأخلاق، والإصلاح المؤسسي عبر تدريب الأئمة، والواقع المعاش يحتاج للمزيد من الجهد، فمنبر رسول الله الموجود في كل مسجد لابد أن يصدح بكل ما يصلح حال هذه البلاد والعباد ويعيد أمتنا ويردها لدينها ردا جميلا".