مثقفون يناقشون "إشكالية العلاقة بين الفن والثقافة" بمكتبة الإسكندرية

مثقفون يناقشون "إشكالية العلاقة بين الفن والثقافة" بمكتبة الإسكندرية
- اتحاد الناشرين العرب
- استراتيجية التعليم
- الدكتور مدحت العدل
- المجلس الأعلى للثقافة
- جيل الشباب
- خطة تنموية
- أجيال
- أعمال
- أهداف
- الإسكندرية
- اتحاد الناشرين العرب
- استراتيجية التعليم
- الدكتور مدحت العدل
- المجلس الأعلى للثقافة
- جيل الشباب
- خطة تنموية
- أجيال
- أعمال
- أهداف
- الإسكندرية
طرحت مكتبة الإسكندرية، اليوم، أهم القضايا التي نوقشت والمقترحات التي قدمها المشاركين في كافة المجالات خلال فعاليات اللقاء السنوي للمثقفين، حيث شهدت فعاليات اليوم الثاني للقاء جلسة بعنوان "إشكالية العلاقة بين الفن والثقافة"، تحدث فيها الدكتور مدحت العدل.
وأكد مدحت العدل، على أهمية وجود استراتيجية للفن والثقافة في مصر على غرار استراتيجية التعليم 2030، لافتا إلى دور المثقفين في الوصول للسواد الأعظم من الشعب، مؤكدًا على خطورة انعزال المثقف على مستقبل الثقافة في مصر، مشددا أيضًا على أهمية الاهتمام برؤى الشباب وتبني مبادراتهم الثقافية والفنية.
وأوضح أن مستقبل الثقافة سيظل في يد صناع القرار الذين يحددون استراتيجية الدولة وأولوياتها، مؤكدًا على أهمية تسليط الإعلام الضوء على جهود المثقفين الجادين في النهوض بالفن والثقافة في مصر.
لفتت نهاد أبو القمصان، إلى وجود فجوة كبيرة بين الأجيال القديمة وجيل الشباب، مؤكدة أن الشباب جيل قارئ ومثقف إلا أن ثقافته مختلفة لأنها سماعية بشكل كبير، وشددت على ضرورة فهم الشباب وبناء جسور للتواصل معهم حتى لا تنهار الثقافة.
فيما أكد محمد رشاد رئيس اتحاد الناشرين العرب، أن مشكلة الثقافة في مصر تكمن في عدم وجود خطة تنموية، مشددًا على أهمية أن تدعم الدولة الثقافة وأن تنفق عليها.
وأضاف رشاد، أن الثقافة محصورة في الشعر والرواية لكنها في الواقع أشمل بكثير، مشددا على أهمية وجود لجان تحكيمية للأعمال المنشورة حتى لا تصل الأعمال إلى درجة الإسفاف التي نشهدها الآن في بعض الحالات.
من جهته أكد الإعلامي نبيل نجم الدين، أنه لا ثقافة بدون تعليم، ولا تعليم بلا إلمام صحيح باللغة، ولذا يجب اتباع تلك المنظومة البسيطة من أجل النهوض بالثقافة في مصر، وأن تقترن تلك المنظومة برؤية شاملة من الدولة، لها هدف ورسالة وتحظى بدعم المواطنين والناشرين.
وقال الناقد محمد الروبي، إنه لا يمكن الحديث عن مستقبل الثقافة من دون تأسيس مشروع الدولة الشامل في كافة المجالات، وتحديد أهداف كل قطاع من قطاعات الدولة، وأيضًا دور ومهام كل جهة ومؤسسة عاملة في مجال الثقافة.
وقدم الروبي، مقترحات خاصة بقطاعات الثقافة المختلفة، منها تكليف المجلس الأعلى للثقافة بوضع استراتيجية ثقافية مصرية، وإسناد أعمال النشر لهيئة ثقافية واحدة، وأن تقوم الدولة بالمشاركة في الانتاج السينمائي.