بالصور| جامعة أسيوط تتابع إجراءات تحسين تصنيفها عربيا ودوليا

بالصور| جامعة أسيوط تتابع إجراءات تحسين تصنيفها عربيا ودوليا
- الأبحاث العلمية
- التعليم العالي
- التنمية المستدامة
- الجامعات المصرية
- جامعة أسيوط
- الأبحاث العلمية
- التعليم العالي
- التنمية المستدامة
- الجامعات المصرية
- جامعة أسيوط
عقدت لجنة متابعة ملف تصنيف جامعة أسيوط دوليا، في مواقع التصنيفات العالمي، اجتماعها برئاسة الدكتورة مها كامل غانم ممثل جامعة أسيوط للعلاقات الدولية وتصنيف الجامعات لدى وزارة التعليم العالي والمنعقد تحت رعاية الدكتور طارق الجمال رئيس الجامعة، وبحضور الدكتور محمد كامل الشربيني المشرف العام على شبكة المعلومات.
وأشارت الدكتورة مها غانم، إلى أن الاجتماع يأتي في إطار سعي الجامعة لإعداد استراتيجية عمل وخطة مفصلة تهدف من خلالها إلى الارتقاء بتصنيفها الدولي، وذلك بناء على توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، بتحسين تصنيف الجامعات المصرية في التصنيفات الدولية وتحت إشراف ومتابعة من الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تنفيذا لخطة الدولة والهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة 2030.
وأوضحت الدكتورة مها غانم، أن الخطة تتضمن تحويل جامعة أسيوط ضمن جامعات الجيل الثالث والذي يوازن بين الابتكار والمعرفة وتعمل على تسخير إمكانياتها العلمية لصالح تطوير الحركة الصناعية وتقدمها، وهو ما انعكس مؤخرا وبصورة ملحوظة على تحسين ترتيب الجامعة في مختلف التصنيفات الدولية.
ولفتت إلى أن مكانة جامعة أسيوط تقدمت في عدد من أشهر التصنيفات العالمية وهو ما شمل إدراج موقع التايمز البريطاني لتصنيف الجامعات الدولية لجامعة أسيوط في الترتيب رقم 301 ضمن أفضل 378 جامعة في تصنيفه لجامعات دول الاقتصاد النامي، والمركز رقم 26 ضمن أفضل جامعات الوطن العربي، بينما في تصنيف موقع ويبمتريكس الأسباني لتصنيف الجامعات الدولية والصادر في يناير 2018 فقد ارتفعت الجامعة 35 مركزا عالميا في التصنيف المعلن في يوليو 2017، كما تقدمت لتحتل المركز التاسع عشر عربيا بعد ما كانت تحتل المركز العشرين في 2017 كما جرى إدراج الجامعة في تصنيف شنغهاي ضمن أفضل 500 جامعة عالمية في مجالي الصيدلة والطب البيطري، كما جرى إدراج تصنيف Q.S جامعة أسيوط ضمن أفضل جامعات العالم وذلك لأول مرة.
وأشارت إلى أنه جاري إعداد تحديث كامل لكافة الأبحاث العلمية المقدمة من عضو هيئة التدريس بالجامعة أو مشارك بها لتنشر باللغتين العربية إلى جانب الإنجليزية وإنشاء قاعدة بيانات للخريجين، إلى جانب حصر كامل لكافة أعضاء هيئة التدريس وأبناء الجامعة في كافة الأنحاء، ومستوى تأثيرهم واحتلالهم مناصب قيادية في الداخل والخارج، الاهتمام بالبحث العلمي والنشر الدولي في أكبر المجلات العالمية، وكذلك الاستخدام الموسع لبرنامج سايفال (scaival) الذي وفره بنك المعرفة داخل الجامعات والمراكز البحثية المصرية، والذي أسهم بشكل كبير في الارتقاء بالتصنيف الدولي للجامعة، وربط الجامعة بالناشر الدولي السيفير "elsevier"، إلى جانب تنشيط استخدام جامعة أسيوط لمواقع التواصل الاجتماعي.