أزمة جديدة بـ«الوفد»: رافضوا "العليا" يكرمون «البدوي» الجمعة.. والحزب يرفض

أزمة جديدة بـ«الوفد»: رافضوا "العليا" يكرمون «البدوي» الجمعة.. والحزب يرفض
- أحمد الفولى
- المهندس ياسر قورة
- الهيئة العليا
- حزب الوفد
- بهاء ابو شقة
- الوفد
- أحمد الفولى
- المهندس ياسر قورة
- الهيئة العليا
- حزب الوفد
- بهاء ابو شقة
- الوفد
اشتعلت أزمة جديدة داخل حزب «الوفد»، نتيجة إعلان الرافضين لانتخابات الهيئة العليا للحزب، عقد احتفالية تحت اسم «يوم الوفاء» الجمعة المقبل، لتكريم رؤساء ورموز «الوفد» وعلى رأسهم الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب السابق في إطار احتفال الحزب بمئويته.
وقال المهندس ياسر قورة، المتحدث باسم الرافضين لـ«عليا الوفد»، إن هناك لجنة تم تشكيلها برئاسة الدكتور حاتم الأعصر، وعضوية اللواء أحمد الفولي، وأشرف العاصي، وعلاء غراب، وأيمن عبد العال للإعداد للاحتفال بمئوية الوفد التي ستنطلق الجمعة باحتفالية «يوم الوفاء» لتكريم قادة الحزب على ما قدموه من خدمات جليلة للوطن والوفد والوفديين.
وأضاف «قورة»، لـ«الوطن»، أن الاحتفالية التي سيكرم فيها البدوي ستعقد الجمعة المقبل، بدار الحرس الجمهوري، وتم دعوة عدد كبير من القيادات الوفدية، والشخصيات العامة، ورؤساء الأحزب، ورموز المجتمع.
{long_qoute_1}
وأكد أن الاحتفالية ستشهد أيضا تكريم محمود أباظة، رئيس الحزب الأسبق، والدكتور الراحل نعمان جمعة، خليفة مؤسس حزب الوفد الجديد، فؤاد باشا سراج الدين، مشيرا إلى أن تكريم رؤساء الوفد السابقين ضمن احتفال الوفد بمئويته واجب على الوفديين وتم توجيه الدعوة للمستشار بهاء أبو شقة، رئيس حزب الوفد، لحضور الاحتفالية إعمالا بمبادئ وثوابت الوفد.
وفي المقابل، قال طارق سباق، نائب رئيس الحزب، عضو الهيئة العليا للحزب، إن المفصولين ليس لهم أي صفة حزبية داخل الوفد كي ينظموا احتفالات باسم الحزب، ولا صحة بأنه تم توجيه دعوة لأبوشقة لحضور هذه الاحتفالية ولن يحضرها.
وأضاف «سباق»، أن الوفديين يفطنون ما يحاك من مؤمرات ضد بيت الأمة، وأي فعاليات ستتم ضمن احتفالات مئوية الوفد، ستكون من خلال الحزب، وليس مجموعة خارجة عن الثوابت والمبادئ الوفدية وتم فصلهم بإجماع مؤسسات الحزب.
وعقب ياسر قورة، قائلا: إن تكريم رؤساء ورموز الوفد السابقين يعد احتفالا لكل الوفديين، وليس حكرا على أحد"، مشيراً إلى أن الدكتور السيد البدوي، شرف الحزب بمواقفه السياسية، ووضعه بقوة في المشهد السياسي.
وأضاف أن نفي دعوة أبوشقة بصفته رئيس الوفد لحضور الاحتفالية يؤكد غياب الرؤية ووجود أغراض غير سوية لدي المجموعة التي تدير الحزب حاليا، منوها إلى أن رئيس الحزب عقب فوزه في مارس الماضي كان أول من كرم البدوي، في منزله، في أبريل الماضي.
ومن جانب آخر، أكد «قورة»، أنهم جهزوا إخطاراً سيتقدمون به إلى الدكتور علي عبدالعال رئيس مجلس النواب، لإبلاغه بقرار الهيئة العليا المنتخبة في 2015 والمستمر عملها حتى 26 مايو 2019 بتكليف الدكتور محمد أحمد فؤاد رئيسا للهيئة البرلمانية للحزب بدور الانعقاد الحالي بدلا من أبوشقة، لافتا إلى أن هناك استياء كبير لدى جموع الوفديين من إدارة الحزب الحالية لتعنتها في اتخاذ القرارات المخالفة للائحة وسياسة الإقصاء التي تتبعها ضد كل من يخالفها الرأي.
وفي المقابل، قال طارق سباق، إن هذه القرارات ليس لها أي قيمة ولا يعترف بها البرلمان، لأنه وفق لائحة الحزب فإن الهيئة العليا هي من تختار رئيس الهيئة البرلمانية، وهؤلاء ليسوا ذو صفة كي يتخذون قرارات تخص الوفد.
وأضاف «سباق»، أن المفصولين يقولون إن اختيار «فؤاد» رئيسا للهيئة البرلمانية جاء بناء على قرار من الهيئة العليا القديمة، وهذه الهيئة انتهى عملها، كما أن النائب مفصول من الحزب.
وتساءل: «كيف يعقدون اجتماعات هذه الهيئة الذين يدعون شرعيتها؟ واللائحة تنص على أن من يدعو لاجتماعات الهيئة هو رئيس الحزب، وهناك هيئة منتخبة في نوفمبر الماضي دعاها أبوشقة للاجتماع وبالتالي أصبحت شرعية وانتخبت هيئة المكتب التنفيذي للحزب وتزاول عملها الآن».
ومن جانبه، قال النائب محمد عبده، نائب رئيس الهيئة البرلمانية للحزب، إن من حق أي أحد أن ينظم احتفالات ويكرم من يشاء، وفي النهاية نحن أبناء حزب واحد، وعلينا جميعاً أن نعلي مصلحة الحزب وتاريخه ونرتقي بقيمه ومكانته، وإذا خلصت النوايا لن نجد مشاكل من الأساس.