السيسي ومتحدو الإعاقة.. مواقف إنسانية كتبت بـ"الدموع والدعم"

السيسي ومتحدو الإعاقة.. مواقف إنسانية كتبت بـ"الدموع والدعم"
ينظم الاتحاد الرياضي المصري للإعاقات الذهنية، اليوم الإثنين، احتفالية اليوم العالمي لذوي الإعاقة، بالمشاركة مع وزارتي الشباب والرياضة والتضامن الاجتماعي، تحت عنوان "قادرون باختلاف"، تحت رعاية وبحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي، بمركز المؤتمرات والمعارض الدولية "المنارة" بالتجمع الخامس.
وبعيدا عن المواقف الواضحة للرئيس عبدالفتاح السيسي، لدعم ومساندة متحدي الإعاقة من خلال إدماجهم بمؤتمرات الشباب والجلوس بجواره والحرص على تكريمهم وتتويج كل هذا بتخصيص عام 2018 لذوي الإعاقة، كانت هناك مواقف إنسانية عدة جمعته بمتحدي الإعاقة على هامش كل هذه الجهود، تستعرض الوطن أبرزها:
في لفتة إنسانية بحفل ختام منتدى شباب العالم في نسخته الثانية، نزل الرئيس عبدالفتاح السيسي من أعلى منصة تسليم الجوائز، ليسلم الفتاة الغانية فريدة بيدوي، من ذوي الاحتياجات الخاصة جائزتها، مُصرا وقتها أن يعيدها بالكرسي المتحرك الذي تجلس عليه إلى مكانها مرة أخرى، وسط تصفيق حاد من الحضور، احتراماً لموقفه.
6 نوفمبر الماضي، أثناء مرور الرئيس السيسي بين ممرات قاعة المؤتمرات الدولية بمدينة شرم الشيخ، صافح أحد الأطفال الرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة، بعد أن لمحه يقف في انتظاره بالخارج عقب انتهاء إحدى الجلسات، محققا أمنيته بالتقاط الصور معه.
وبلفتة أخرى ترجع إلى يوليو الماضي، بكى الرئيس عبدالفتاح السيسي أثناء استماعه لقصة ندى أحمد محمد، من الإسكندرية، وهي إحدى متحديات الإعاقة، والتي قالت إنها خريجة الأكاديمية العربية والنقل البحري من جامعة الدول العربية تخصص "ميكانيكا باور" بتقدير عام جيد جدًا، موضحة أنها نجحت في الحصول على إحدى الشهادات القوية ودرست فيها عامًا كاملًا في مصر، ويتبقى لها عام آخر ستقوم بالدراسة خلاله في إنجلترا.
كما حرص الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال افتتاح الملتقى العربي الأول لأنشطة مدارس الدمج ومدارس التربية الخاصة، الذي نظمته وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، على التفاعل مع ذوي الاحتياجات الخاصة وملاطفتهم، ملتقطا معهم الصور التذكارية، بالإضافة لاستخدامه بعض الإشارات بيده، للتواصل مع الطلاب متحدي الإعاقة السمعية.
وخلال منتدى شباب العالم في نسخته الأولى العام الماضي، نزل الرئيس من المنصة خلال تكريم الشباب المتميزين في الجلسة الختامية للمنتدى، لتكريم شاب قعيد كرسي متحرك، وسط تفاعل من الحضور، مكررا نفس الموقف بمؤتمر الشباب بجامعة القاهرة، يوليو الماضي، أثناء تكريم عدد من المتميزين، إذ نزل من منصة تسليم الجوائز إلى الشاب الجالس على كرسي متحرك ليسلمه جائزته.