تسونامي وزلازل وسيول وتحطم طائرة.. إندونيسيا تودع العام بسلسلة كوارث

كتب: عبدالرحمن قناوي

تسونامي وزلازل وسيول وتحطم طائرة.. إندونيسيا تودع العام بسلسلة كوارث

تسونامي وزلازل وسيول وتحطم طائرة.. إندونيسيا تودع العام بسلسلة كوارث

كارثة جديدة ضربت إندونيسيا، إذ قُتل 222 شخصا، على الأقل، وجرح 843 آخرين بعدما ضرب تسونامي المناطق الساحلية القريبة من مضيق سوندا في إندونيسيا، بحسبما أعلنه مسؤولون حكوميون.

وأكدت الهيئة الحكومية المسؤولة عن التعامل مع الكوارث أن مئات المباني دمرت جراء الأمواج العاتية، وحذرت من أن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع، ويقع مضيق سوندا بين جزيرتي جاوة وسومطرة، ويربط بحر جاوة بالمحيط الهندي، ويعتقد أن موجات تسونامي نجمت عن انزلاق أرضي تحت البحر عقب ثوران بركان كراكاتوا.

وخلال الأشهر الأخيرة، شهدت إندونيسيا العديد من الكوارث التي راح ضحيتها مئات القتلى والمفقودين وخلفت آلاف المفقودين، حيث ضرب "تسونامي" حزام المحيط الهادئ بسرعة 500 ميل في الساعة، ما تسبب في دمار واسع النطاق، إثر زلزال بلغت شدته 7.5 درجة على مقياس ريختر، والذي ضرب إقليم "سولاويزي" الأوسط في إندونيسيا، في 30 سبتمبر الماضي.

ووصل ضحايا الزلزال إلى 2113 قتيلا، إضافة إلى أكثر من 1300 أشخاص في عداد المفقودين، وقال المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث في إندونيسيا سوتوبو نوجروهو، إن ما يصل إلى 1703 من القتلى كانوا من مدينة بالو عاصمة الإقليم، والباقون من مقاطعات، "دونجالا، وسيجي، وباريجو موتونج، وباسانج كايو المجاورة".

وفي 13 أكتوبر، عقب الزلزال والتسونامي المدمرين، تعرضت إندونيسيا لموجة من الطقس السيئ نتج عنها سيول تسببت في انهيارات أرضية ومقتل 22 شخصا على الأقل بينهم 11 تلميذا وخلفت 15 مفقودا ودمرت مئات المنازل.

وقال سوتوبو بورو نوجروهو، المتحدث باسم هيئة الإغاثة من الكوارث، إن أكثر من 500 منزل في إقليمي سومطرة الشمالية وسومطرة الغربية غمرتها مياه السيول أو أصابتها بأضرار بينما جرفت بعض المنازل ودمرت ثلاثة جسور معلقة.

وفي 29 أكتوبر، تحطمت الطائرة الإندونيسية التابعة لشركة "ليون أير"، والتي كانت متوجهة برحلة من العاصمة جاكرتا إلى مدينة بانكال بينانغ في جزيرة سومطرة، كان على متنها 189 شخصا.

وقال سيندو ريهايو، المدير العام للنقل المدني في وزارة النقل الإندونيسية، إنّ الطائرة كانت تقلّ 178 راكبا بالغا وطفلا واحدا ورضيعين وطيّارين اثنين وطاقم مضيفين مكوّنا من 5 أفراد، مشيرا إلى أنّ الطائرة طلبت من برج المراقبة الإذن للعودة إلى قاعدتها قبل أن تختفي في النهاية من على شاشات الرادار، وأكد مسؤول في وزارة الطوارئ الإندونيسية، وفاة جميع ركاب الطائرة المنكوبة.

 


مواضيع متعلقة