بعد طرحه في دور العرض.. جولة سينمائية في تاكسي "ليل خارجي"

بعد طرحه في دور العرض.. جولة سينمائية في تاكسي "ليل خارجي"
- أفضل ممثل
- المخرج أحمد عبد الله
- المهرجانات الدولية
- دور العرض
- أحمد عبد الله السيد
- فيلم ليل خارجي
- ليل خارجي
- شريف دسوقي
- أفضل ممثل
- المخرج أحمد عبد الله
- المهرجانات الدولية
- دور العرض
- أحمد عبد الله السيد
- فيلم ليل خارجي
- ليل خارجي
- شريف دسوقي
استقبلت دور العرض السينمائي فيلم "ليل خارجي" للمخرج أحمد عبدالله السيد، في محطة جديدة له بعد مشاركته في الدورة 40 من مهرجان القاهرة السينمائي، وحصول بطل الفيلم شريف دسوقي على جائزة أفضل ممثل في المهرجان، وجولة مميزة في عدد من المهرجانات الدولية بدأت بـ"تورنتو" ثم "ستوكهولم" السينمائي.
تدور أحداث الفيلم حول مخرج سينمائي، سائق سيارة أجرة وفتاة تعمل بالجنس يقضون ليلة صاخبة في الشوارع الخلفية داخل مدينة القاهرة. ويتطرق الفيلم إلى التميز الطبقى والجنسي في المجتمع المصري، وحصل على تقييم 7.7 على موقع "IMDB".
قالت الناقد ديبورا يونج عن الممثلة منى هلا في مقالها النقدى للفيلم على موقع "Hollywood Reporter"، إنها أدت الدور بشكل جيد، ووصفتها بأنها "ممثلة مبهجة وحيوية يمكن رؤيتها في المزيد من أدوار البطولة"، أما فيما يتعلق بالفيلم قالت، "قد يكون الفيلم غير كوميدى بالنسبة لغير الناطقين بالعربية، ولكن به لحظات من البهجة والحميمية، تظهر عندما ينضم مو وتوتو إلى حفل الزفاف على الكبري، أو المفاجأة لمعرفة أن توتو لديها أخت طبيعية تمامًا تعيش معها، تم تصوير هذا العمل على خلفية ثريّة للمدينة الفوضوية الصاخبة ذات الجداريات السياسية الحديثة المطلية على الجدران القديمة، حيث يمكن للمرء أن يشعر بأن المجتمع ما بعد الثورة يعود إلى الأدوار النمطية الطبقية، يتعامل عبدالله مع التصوير السينمائي بنفسه، ويعبئ الكثير من الجو في كل مشهد، باستخدام ألوان مشرقة ومشبعة غالبًا ما تكون مصحوبة بالموسيقى المحلية".
"القاهرة موضوع رئيسي لهذا الفيلم"، قالها المخرج أحمد عبد الله في حواره مع مجلة "فارايتي" عن الفيلم، موضحا: "تشترك جميع الشخصيات في هذه المدينة نفسها، وفي الواقع جميعهم يعيشون بالقرب من بعضهم البعض، لكن كل حي هو عالم خاص به. لذلك كانت طريقي لمراقبة التمييز العنصري في القاهرة وكيف أن الناس الذين يعيشون في هذه المدينة الضخمة غير قادرين على التواصل، يحدث هذا في كل مدينة كبيرة في العالم، لكني أعتقد أنها أكثر وضوحًا في مصر".
وعن اختيار منى هلا لبطولة الفيلم، قال، "العديد من الممثلات لا يرغبن في لعب دور العاهرة، على الرغم من أنني لا أرى توتو كعاهرة، أراها كمرأة تكافح تحاول أن تجد مكانها. كنت أعرف أن العديد من الممثلين في القاهرة يرفضون لعب هذا الجزء، لكنني عرفت أيضًا أن هالة سوف تقرأ أكثر من مجرد كونها عاهرة، كنا نفكر بالفعل في منى، أخبرني العديد من الأشخاص أن ملامحها قد لا تبدو مصرية، لكنني لم أهتم، لأنها في الواقع مصرية جدا، الطريقة التي تتحدث بها، والطريقة التي تفهم بها المجتمع والديناميكيات التقليدية القديمة بين الرجال والنساء في هذه المدينة، فهي مراقبة ذكية جدًا لكل ما يحدث حولها فيما يتعلق بالاختلافات الاجتماعية".
وتابع عبد الله في حواره مع "Middle East Eye"، "على الرغم من أن الشخصية الرئيسية للفيلم هي رجل، فإن صوت توتو هو الأكثر هيمنة في القصة، أما مغامرة مو لا تكمن جذورها في نية شجاعة لاكتشاف أشخاص مختلفين عنه والالتقاء بهم، ولكنها تنطلق من الدافع للابتعاد عن اخفاقاته وخيبات أمله وتفقد نفسه في مكان جديد"، مضيفا، "محاولة استكشاف كيف تغيرت المدينة إلى درجة لا يمكن التعرف عليها، هذا ما حاولت أن أوضحه في فيلمي".