ليبيا تضبط سفينة تركية محملة بالأسلحة والذخائر في ميناء "الخمس البحري"

كتب: انتصار الغيطانى

ليبيا تضبط سفينة تركية محملة بالأسلحة والذخائر في ميناء "الخمس البحري"

ليبيا تضبط سفينة تركية محملة بالأسلحة والذخائر في ميناء "الخمس البحري"

ضبطت السلطات الليبية في ميناء "الخمس البحري" شرقي العاصمة طرابلس سفينة تركية محملة بالأسلحة والذخائر.

وأفادت قناة "سكاى نيوز"، نقلا عن "صحيفة المرصد" الليبية، أن سفينة شحن الحاويات أفرغت حمولتها في ميناء الخمس البحري شرقي طرابلس، واتضح بعد تفتيش حمولتها التي أفرغتها في الميناء وجود حاويتين حجم 40 قدما معبأتين بأطنان من الأسلحة والذخائر القادمة من تركيا.

وأفاد مسؤول بمصلحة الجمارك بأن الأمن نجح في ضبط أسلحة في حاوية بحجم 40 قدما كانت على متن السفينة، وأوضح الموقع أن هذه "الفضيحة الثانية" خلال أقل من عام، بعدما سبق وضبطت "اليونان" سفينة سابقة عرفت بـ"سفينة الموت" التي كانت متجهة إلى ليبيا بنحو 500 طن من المتفجرات؛ لتكون سفينة الخمس هي سفينة "الموت الثانية".

ووفقا "للمرصد الليبي"، فإن السفينة التركية أبحرت يوم 25 نوفمبر الماضي من ميناء مرسين في جنوبي تركيا ومنه إلى عدة موانئ تركية أخرى حتى وصلت إلى ميناء إمبرلي الواقع في الشطر الأوروبي من إسطنبول إلى الغرب من مطار أتاتورك الدولي".

وتضمنت الشحنة أكثر من مليوني "طلقة مسدس تركي من عيار 9 ملم"، ونحو 3 آلاف مسدس من عيار 9 ملم، و120 مسدس بيريتا و400 بندقية صيد، فيما بلغ إجمالي عدد طلقات المسدسات 2.3 مليون طلقة، ليكون بذلك إجمالي الطلقات على متن الحاويتين 4.8 مليون طلقة.

وحسب الوثائق فإن الشركتين اللتين استوردتا هذه الحاويات إلى ليبيا هما "السحب "و"ناردين الحياة"، ولا يعرف على وجه التحديد مُلّاكهما بسبب حجب إدارة السجل لمنظومة الشركات على الإنترنت، وأن "الحمولة تركية المنشأ ومصنعة من قبل شركة zoraki التركية للصناعات الحربية وشركة Retay التركية للنظم الدفاعية".

ويشير الموقع الرسمي إلى تخصص شركة Retay في النظم الدفاعية، ويقع موقعها في مدينة قونيا وسط تركيا إلى الجنوب من العاصمة أنقرة، أما شركة zoraki فقد تبين من خلال موقعها الإلكتروني بأنها تابعة لمجموعة atakarms للصناعات الحربية وتتخذ من مدينة إسطنبول مقرا لها.

وكان خفر السواحل اليوناني ضبط، يناير الماضي، سفينة ترفع علم تنزانيا كانت في طريقها إلى ليبيا وعلى متنها مواد تستخدم لصنع متفجرات، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء اليونانية وقتها.

 


مواضيع متعلقة