احتفالات «الكريسماس» من مصر الجديدة إلى باب الشعرية: اتبسط على قد فلوسك

احتفالات «الكريسماس» من مصر الجديدة إلى باب الشعرية: اتبسط على قد فلوسك
- احتفالات الكريسماس
- الكريسماس
- العام الميلادي الجديد
- رأس السنة الميلادية
- احتفالات الكريسماس
- الكريسماس
- العام الميلادي الجديد
- رأس السنة الميلادية
سنة جديدة على وشك الانطلاق، يستعد المصريون لاستقبالها بطرق مختلفة، فتتفاوت الترتيبات والتجهيزات، وتتباين الميزانيات المرصودة للاحتفال، وتبقى الفرحة فقط الحاضرة فى كل البيوت استقبالاً لعام جديد، آملين أن يحمل الخير لهم.
على مدار 30 عاماً، اعتاد أشرف عبدالحليم، بائع الفطير، أن يحتفل بليلة رأس السنة بعيداً عن أهله فى محافظة كفر الشيخ، فيتجول فى شوارع منطقة باب الشعرية، ويقدم شرائح الفطير الساخنة الممزوجة بالعسل والسكر للمارة فى أجواء من البهجة: «كل سنة باحتفل مع الناس بطريقتى، والأطفال والشباب بيفرحوا بالأكلة السخنة اللى بياكلوها من إيدى».
3 جنيهات ونصف هو سعر الفطيرة التى يقدمها، احتفالاً برأس السنة: «الأسعار على قد الإيد، وساعات بوزعها بجنيه عشان الناس تتبسط»، ولا يمنعه ذلك من الشعور بالحنين إلى الاحتفال مع أسرته: «لازم أشتغل وأتغرب، عشان أجيب لهم مصاريف المدارس والأكل والشرب».
فى أحد أزقة منطقة الحسينية، تستقبل ثناء سعد، وجارتها رضا عباس، العام الجديد بابتسامة رضا، ورغم تخطيهما الستين عاماً، تحرصان على الاحتفال: «كنا زمان بنحتفل فى فلوكة فى النيل، ونسمع أم كلثوم مع عيالنا، دلوقتى العيال اتجوزت والاحتفال بقى عبارة عن قعدة فى البيت مع الأولاد والأحفاد، نسترجع حكايات زمان ونضحك عليها».
تنتظر السيدتان المناسبات والمواسم لطرح مشاكل الحياة جانباً، وأخذ فرصة لالتقاط الأنفاس: «أنا قاعدة فى أوضة إيجارها 225 جنيهاً فى الشهر، والدنيا بقت صعبة على الواحد، لازم نفرح بسنة جديدة وننتظر خيرها». اللب والسودانى والذرة المشوى، تحرصان على شرائها للتسلية طوال ساعات الليل: «بنحط السودانى والذرة والبطاطا فى الفرن، وندفى على حسهم».
من «الحسينية» إلى سرايا القبة، تبقى الفرحة واحدة حتى وإن اختلفت طرق التعبير عنها، حيث اعتاد مصطفى السناوى، الاحتفال مع أصدقائه وأهله، فضلاً عن حرصه على تقديم هدية لوالدته فى هذا اليوم: «لازم أقدم لها هدية فى بداية السنة، ونحتفل بقدوم الخير».
كما يقدم «مصطفى» هدايا إلى الأطفال فى الشارع: «باتجول فى منطقتى الكوربة ومصر الجديدة وباحاول أبسطهم، ولو بحاجة رمزية. مفيش أحلى من إنك تبدأ سنة بعمل خير»، أما أفضل ما يعشقه فى تلك الليلة، هو تجمع الأسرة: «بنتجمع وبتكون ليلة ظريفة جداً فى البيت».
أما فاطمة حسن، فقبل قدوم ليلة رأس السنة، تقوم بتزيين حديقة منزلها بمدينة الشيخ زايد، تعبيراً عن فرحتها بـ«الكريسماس»: «باحتفل فيها أنا وأولادى وأحفادى.. وإحنا بنفتكر ذكرياتنا طول السنة»، وعقب هذه الليلة، تقوم برحلة برفقة زوجها لمدينة الأقصر وأسوان: «عشان نبدأ السنة الجديدة بطاقة إيجابية وروح مختلفة».