32 عاماً مع «التصلب المتعدد»: أنا دوريش «الأب الروحى» للمرضى

32 عاماً مع «التصلب المتعدد»: أنا دوريش «الأب الروحى» للمرضى
- مرضى التصلب المتعدد
- طب قصر العيني
- التعايش مع المرض
- التصلب المتعدد أو اللويحى
- مرضى التصلب المتعدد
- طب قصر العيني
- التعايش مع المرض
- التصلب المتعدد أو اللويحى
32 عاماً من التعايش مع المرض غير المنتشر، وضعت أحمد درويش، 57 عاماً، فى مرتبة «الأب الروحى» لمرضى «التصلب المتعدد» فى مصر.
رحلة «درويش» مع المرض بدأت عندما كان يدرس علوم الحاسب الآلى بالولايات المتحدة الأمريكية، بشعوره بـ«تنميل فى الأطراف وصداع مزمن وعدم وضوح الرؤية»، لكنه لم يهتم بها وظن أنها نتيجة لإرهاق وتعب أصابه من العمل فى أحد مكاتب الكمبيوتر، ليتمكن من الإنفاق على دراسته. مع اشتداد الأعراض وتكرارها اضطر إلى الذهاب للطبيب، الذى أخبره بأنه مصاب بمرض غير منتشر يسمى «التصلب المتعدد أو اللويحى»، وهو التهاب ينتج عن تلف «الغشاء العازل للعصبونات فى الدماغ والحبل الشوكى»، ويتسبب فى تعطيل قدرة بعض أجزاء الجهاز العصبى على التواصل.
تعرف بعد عودته على الدكتورة مى الشعراوى، أستاذة الرمد بكلية طب قصر العينى، وقررا إنشاء جمعية لمرضى «التصلب اللويحى»، وحاولا من خلال وسائل التواصل الاجتماعى، الوصول إلى أكبر عدد من المرضى بمختلف المحافظات، مؤكداً «كان وقتها المرض غير معروف، وابتدينا نعمل محاضرات توعية فى المحافظات، خاصة قرى الصعيد، بالتنظيم مع قصر العينى».
{long_qoute_1}
رفض الزواج بمجرد أن قرأ عن المرض وتداعيات الإصابة به، وعرف أن أغلب أعراضه نفسية تقود الزوج أو الزوجة إلى الانفصال، مؤكداً «ماحبتش أتجوز واحدة أتعبها معايا». حصل هذا العام على تكريم من وحدة «التصلب المتعدد» بطب قصر العينى عن دوره فى دعم وتوعية المرضى، ورغم معاناته الصحية يحرص الرجل الخمسينى على حضور الكثير من الفعاليات والندوات خارج وداخل مصر، ما أهله للفوز بجائزة الاتحاد الدولى لجمعيات التصلب المتعدد فى العالم. واختتم «درويش» حديثه قائلاً: «إحنا بقينا شاطرين وخبرة فى معالجة مرضنا أكتر من الأطباء، لكن محتاجين يكون لينا معاش ودوا على نفقة الدولة».