أساتذة "طب العيون": ليس من الضروري أن يصاب كبار السن بـ"تشوش الرؤية"

كتب: محمد مجدي ومريم الخطري

أساتذة "طب العيون": ليس من الضروري أن يصاب كبار السن بـ"تشوش الرؤية"

أساتذة "طب العيون": ليس من الضروري أن يصاب كبار السن بـ"تشوش الرؤية"

أكد الدكتور أحمد برادة، أستاذ طب وجراحة العين بجامعة الأزهر، أن تشوش الرؤية لدى كبار السن لا ينتج عن تقدم السن، موضحاً أن ظهور نقاط سوداء في مجال الإبصار والتشويش الشديد في الرؤية عادة يكون ناتج عن مرض اعتلال شبكية العين.

جاء ذلك خلال الندوة الطبية التي نظمها مجلس إدارة نادى الجزيرة الرياضي بعنوان "تأثير مرض السكرى على العين وطرق الاكتشاف المبكر والعلاج للحد من المضاعفات التي قد تصيب العين" والتي حضرها عدد كبير من أعضاء النادي.

وأضاف برادة، خلال الندوة، أنه يجب الاهتمام بمرضى السكر للحفاظ على صحة وقوة الابصار على مدار العمر.

وأوضح أن سبب كثافة مترددي مرضى السكر على عيادات الرمد في مصر، نتيجة التأثير الشديد لمرض السكر على العين مما أدى إلى ضرورة توافر سجل للتاريخ المرضى للحالة يمكن من خلاله متابعة المريض بشكل دوري.

من جانبه، قال الدكتور عمر برادة، دكتوراه طب وجراحة العين بالقصر العيني، إن السكر هو مرض مؤثر على جميع الأوعية الدموية بالجسم وان أول تأثير لمرض السكر يكون على الشبكية  وهي الجزء الحساس بالعين.

وتابع: "للأسف  خلايا شبكية العين و المخ هما النوعان الوحيدان من الخلايا اللذان ليس لديهما القدرة على النمو مرة أخرى في حالة تلفهما"، كما إن خلايا الإبصار التي يتم فقدها من شبكية العين لا يمكن استعادتها مرة أخرى.

وتابع: "بتطور التقنيات نسبياً تم الوصول الى حقن مادة الكورتيزون داخل العين والتي وجد لها أيضا اثار سلبية وهى تكوين مياه بيضاء داخل العين واحتمالية ارتفاع ضغط العين وتكون المياه الزرقاء".

وأشار إلى أنه بالبحث تم التوصل حديثا الى تقنية لعلاج ارتشاحات الشبكية وتتلافى ظهور الآثار الجانبية السابق ذكرها وهي تقنية الحقن الدوائي أو الحقن الكيميائي، وهو أحد الطرق المكتشفة حديثًا، والتي يمكن من خلالها علاج تلك الارتشاحات وعودة المريض إلى الرؤية الجيدة بدون حدوث آثار جانبية وبدون التعرض لأي نوع من الألم أثناء إجراء عملية الحقن.

وأوضح أنه لم تتمكن الأبحاث من الوصول حتى الآن إلى حقنة واحدة من الحقن الدوائي تؤدي إلى القضاء نهائياً على الارتشاحات، وإنما يلزم الحصول على عدة جرعات من الحقن والفحص من خلال الأشعة المقطعية للعين للوصول إلى نتائج مرضية.


مواضيع متعلقة