«الوطن» فى منازل أعضاء «خلية المنصورة».. «بدوى» عاش منعزلاً و«السجينى» ترك منزله وهرب

«الوطن» فى منازل أعضاء «خلية المنصورة».. «بدوى» عاش منعزلاً و«السجينى» ترك منزله وهرب
تمكنت «الوطن» من قضاء بعض الوقت بمنازل خلية أعضاء المنصورة الإرهابية، والتقت والدة الإرهابى أحمد بدوى، وجيران أحمد محمد عبدالعزيز السجينى «الهارب».
وقالت منى زين العابدين برعى «طبيبة ومقيمة فى مدينة بلقاس بالدقهلية»، إن نجلها أحمد عبدالحميد بدوى، المتهم فى تفجيرات مديرية أمن الدقهلية جرى إلقاء القبض عليه من منزل جدته بالمنصورة، وأنها عرفت بخبر القبض عليه من مواقع الإنترنت.
وأضافت، أنه شاب متدين، لكنه كان يعترض بشدة على أداء الإخوان، ومع ذلك كان فى حاله، ولا يخالط الناس، وكان مشغولاً بدراسته.
وأضافت أن «قوات الشرطة جاءت يوم السبت الماضى وصعد رجال الأمن على سطح المنزل الذى نقيم فيه مباشرة، وظلوا ساعتين عليه وأخذوا كراتين وعلب بواقى دهان، وبحثوا عن أسلحة».
وفى منزل أحمد محمد عبدالعزيز السجينى، «هارب» لم تجد «الوطن» أحداً بداخله، فقد هجره أهله بعد الإعلان عن اتهام ابنهم فى القضية، فيما أكد أهالى قرية بهوت، مركز نبروة بمحافظة الدقهلية، أن الدكتور محمد أحمد فهيم الذى جرى إلقاء القبض عليه ضمن خلية المنصورة، كان متواضعاً ويعيش حياة هادئة، وأنشأ جمعية البخارى وجمعية المسلم، وأنشأ لهما مجمعات إسلامية، وحضانتين لخدمة أهالى القرية، إلا أنهم لا يعرفون مصدر تمويل تلك المجمعات، ولم يظهر عليه يوماً أثراً للغنى، حتى إنه خلال الفترة الأخيرة ترك عمله بالطب كطبيب يتوافد عليه أهالى القرية لعلاج أبنائهم كونه يساعد المحتاجين منهم فى نفقات العلاج واتجه إلى الدعوة والعمل الدينى فقط.
وقالوا إننا نعرف أنه أمين وحدة حزب النور فى القرية وتعرض كثيراً لمضايقات من عناصر الإخوان الذين كانوا يصفون الحزب بأنه «حزب الزور»، لكنه لم يكن يرد على بذاءاتهم.
وأضافوا أنه متزوج ولديه 3 من الأبناء، ومعروف عنه حجم عمله الخيرى، إلا أنه لا يزال يقيم فى شقة عبارة عن حجرة واحدة وصالة، وعلى علاقة وطيدة بالشيخ محمود عبدالراضى «المتزوج من شقيقته»، أحد تلاميذ الشيخ أبوإسحاق الحوينى.