انسَ همومك واسترخِ.. فأنت فى واحة «سيوة»

كتب: رضوى هاشم

انسَ همومك واسترخِ.. فأنت فى واحة «سيوة»

انسَ همومك واسترخِ.. فأنت فى واحة «سيوة»

ما إن تلوح واحة «سيوة» فى الأفق حتى تأسرك بجمالها، لتقع فى عشقها وتتمنى ألا تغادرها أبداً، فهى واحة خضراء تتجلى بعد ساعات من السفر عبر الصحراء، لا ترى خلالها سوى تلال رملية صفراء يغلفها نخيل يعانق شجيرات الزيتون، ومن أرضها تتفجر الينابيع الصافية وعيون منها البارد والساخن والكبريتى تشفى العليل، فى رمالها دواء، وفى سمائها سحر، وفى أهلها طيبة وكرم لا مثيل لهما.

{long_qoute_1}

«سيوة» تلك القطعة من الجنة، بلدة المليون نخلة ومقصد السياحة البيئية والتراثية المنسى القابع على بعد 800 كيلومتر من زخم القاهرة وضجيجها الذى لا ينتهى، التى يعرف الأجانب قيمتها أكثر من المصريين، حتى إنها أصبحت مقصداً لنجوم هوليود من مشاهير السينما العالمية، وأمراء العائلة المالكة البريطانية، كما سعت دولة الإمارات العربية المتحدة حتى أعادت «مهرجان التمور» لتنشيط اقتصاد الواحة بعد سنوات طويلة من الركود.

«الوطن» جابت أرجاء الواحة، التى امتزجت قلاعها وحصونها الأثرية المبنية بطين الأرض الذى يغطى أرضها ليصنع لوحة فنية لا تذيبها حرارة شمس ولا يفوقها صلابة إلا صلابة شبابها وشيوخ قبائلها وصحاريها وعيون مائها الزلال.


مواضيع متعلقة