أمين «الأعلى للآثار»: إجراءات تأمين احترازية لعدم تكرار واقعة «هرم خوفو»

كتب: رضوى هاشم

أمين «الأعلى للآثار»: إجراءات تأمين احترازية لعدم تكرار واقعة «هرم خوفو»

أمين «الأعلى للآثار»: إجراءات تأمين احترازية لعدم تكرار واقعة «هرم خوفو»

قال الدكتور مصطفى وزيرى، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن الوزارة اتخذت عدداً من الإجراءات الاحترازية عقب «حادث الهرم» الأخير، الذى شهد تسلل السائح الدنماركى وتصويره لقطات خارجة أعلى هرم خوفو، منها التعاقد مع شركات أمن جديدة لزيادة نوبات الحراسة وتركيب كاميرات جديدة فى منطقة الهرم الأثرية.. وإلى نص الحوار:

ما آخر التطورات فيما يخص تأمين منطقة الهرم الأثرية بعد تسلل السائح الدنماركى وتصوير لقطات خارجة أعلى هرم خوفو؟

- رغم أن المنطقة مؤمّنة بالفعل إلا أننا قمنا بتشديد الحراسة على المداخل والمخارج، وأصدرنا تعليمات لشركات الأمن المسئولة عن منطقة الهرم الأثرية لزيادة نوبات الحراسة، وسنتعاقد خلال أيام مع شركات أمن جديدة، كما نقوم حالياً بزيادة عدد كاميرات الرصد والمراقبة ليس فى منطقة الهرم وحدها، ولكن فى جميع المناطق الأثرية بالقاهرة والمحافظات، وذلك لضمان عدم تكرار مثل تلك الوقائع، ونحن ننتظر حالياً تفريغ كاميرات المراقبة وما ستسفر عنه تحقيقات النيابة لمعرفة المتسببين فى الواقعة الأخيرة.

{long_qoute_1}

وماذا عن تحقيقات وزارة «الآثار» الداخلية مع العاملين فى المنطقة الأثرية للوقوف على حقيقة ما حدث؟

- ننتظر انتهاء تحقيقات النيابة للتحقق مما حدث وتحديد المسئولين عن الواقعة، خاصة أن الصور تظهر أنه تصوير ليلى، أى بعد انصراف الموظفين من أعمالهم.

عقب حادث الهرم الأخير تداول البعض على مواقع التواصل صوراً لبعض المجموعات السياحية وهى «تتعبد» أمام تمثال «سخمت» بمعبد الكرنك فى الأقصر.. هل هذه الممارسات مسموح بها؟

- لم أَرَ أياً من تلك الممارسات بنفسى، ولكن بشكل عام فإن لهؤلاء السياح الحرية فى فعل ذلك، وتلك حرية شخصية، وأنا أعبد الله وهو يعبد ما يعبد، طالما لم يتجاوز هؤلاء السياح فلهم الحق فيما يعتقدون ما لم يضروا بالأثر.

تعالت الأصوات المطالبة بتطوير منطقة الهرم... فما آخر تطورات مشروع تطوير المنطقة؟

- تلقينا عشرات الطلبات للتعاقد مع شركات لإدارة خدمات منطقة الهرم الأثرية، وبالفعل قمنا بفتح الباب للشركات للتقدم لاختيار الشركة المناسبة، وسنعلن خلال أيام عن اسم الشركة المصرية التى وقع الاختيار عليها لإدارة خدمات المنطقة الأثرية، وستتولى هذه الشركة بعد التعاقد معها إدارة المطاعم العالمية، وتوفير خدمات ودورات مياه كما ستوفر خدمات إنترنت «واى فاى» وسيارات كهربائية صديقة للبيئة لأغراض التنقل، ولن يكون لها علاقة من قريب أو بعيد بالمنطقة الأثرية أو إدارتها أو بأعمال الحفائر والترميم.

{long_qoute_2}

وما خطة التطوير الجارى العمل عليها؟

- انتهينا بالفعل من المرحلة الأولى للتطوير، وتبقت بعض «الرتوش» من أعمال التشطيبات النهائية فى مبانى الخدمات واللافتات التعريفية وغيرها، وسيحدد موعد الافتتاح خلال الشهور المقبلة، وقد شملت أعمال التطوير نقل المدخل الحالى للهرم من جوار فندق «مينا هاوس» إلى طريق «مصر - الفيوم» الصحراوى. كما تم الانتهاء من مبنى يضم شرطة السياحة والآثار والدفاع المدنى ومكان للإسعاف والإدارة الهندسية، وكذلك موقف لأوتوبيسات السياحة، ويلى ذلك مبنى للزوار يبدأ بشباك التذاكر ثم قاعة سينما تعرض أفلاماً تاريخية للمنطقة ويتوسط المركز «ماكيت» للمنطقة الأثرية كاملة، و60 محلاً وبازاراً لتوكيلات المطاعم العالمية والكافتيريات والبازارات. وبجوار هذا المبنى ستكون هناك مدرسة تهدف إلى تحقيق «وعى أثرى» للأطفال والدارسين، ثم مطعم ذو تصميم إنشائى بسيط حفاظاً على المكان لمن يرغب فى الاستمتاع ببانوراما الهرم، وعقب الخروج من تلك المنطقة يستقل الزوار «الطفطف» لزيارة المنطقة الأثرية من خلال أربع بانورامات تغطى المنطقة بالكامل من كل الزوايا.

كيف أقنعتم أهالى «نزلة السمان» بالتعاون معكم لتنفيذ مراحل التطوير؟

- هم فى الأول والآخر «أهلنا»، وأى تطوير يحدث فى المنطقة هو لهم فى الأساس، وبالتعاون مع الأهالى ومع نواب البرلمان قمنا بإجراء حوار مجتمعى حول المشروع، ونحن نراعى البعد الاجتماعى للمنطقة والتى يعتمد أهلها على دخلهم من تأجير الخيول والجمال للسياح.


مواضيع متعلقة