المتهمة بقتل زوجها: "عايزة أخلص منه علشان اتجوز عشيقي"

كتب: جيهان عبد العزيز وعلاء يوسف

المتهمة بقتل زوجها: "عايزة أخلص منه علشان اتجوز عشيقي"

المتهمة بقتل زوجها: "عايزة أخلص منه علشان اتجوز عشيقي"

"علاقة جنسية و4 رصاصات".. كانت العلاقة الجنسية دافعًا لجريمة لقتل زوج على يد زوجته وعشيقها بـ4 رصاصات، فى شهر أكتوبر من العام الماضي، الزوجة والعشيق، تم اقتيادهما إلى محكمة جنايات الجيزة لنظر أولى جلسات محاكمتهما صباح اليوم، بتهمة القتل العمد وحيازة سلاح ناري دون ترخيص.

الجريمة التى وقعت فى مساكن "ابني بيتك"، بمدينة 6 أكتوبر، جاءت تفاصيلها من خلال تحريات وتحقيقات الأجهزة الأمنية والقضائية كالتالي: بورد بلاغا من سكان ابني بيتك بوقوع جريمة قتل لسائق، وتزوجته تستغيث بالشرطة، انطلقت مأمورية من المباحث إلى مكان البلاغ.

وجاء فى المعاينة أن الجريمة وقعت في منزل مكون من 3 طوابق، وفور دخول القوات المنزل عثرت على جثة المجني عليه "سائق" مقتول داخل غرفة النوم بـ 4 رصاصات في الرأس والصدر، والطلقات أحدثت فتحات دخول وخروج ما يؤكد أن الجاني أطلق الرصاص عليه من مكان قريب أقل من نصف متر.

وعقب انتهاء الإخطار، انتقل اللواء رضا العمدة مدير الإدارة العامة للمباحث، بصحبة عدد من قيادات المباحث على رأسهم اللواء محمد عبد التواب نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، إلى مسرح الجريمة، واستكمل فريق المباحث المعاينة التي أكدت سلامة نوافذ ومداخل الشقة، ووجود آثار دماء في غرفة النوم، وعدم بعثرة محتويات الشقة أو سرقة.ووبمناقشة والدة المجني عليه أشارت إلى أنها هي وزوجته وابنيه كانوا في الحمام، قبل الحادث بـ 15 دقيقة.

انتهت المعانية، وأخطر اللواء دكتور مصطفى شحاتة مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة، ، المستشار مدحت مكي المحامي العام الأول لنيابات أكتوبر، وانتقل محقق النيابة إلى مكان الواقعة، وناظرت النيابة جثة المجني عليه، وقررت عرض الجثة على الطب الشرعي لتشريحها لبيان سبب الوفاة، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة لتحديد هوية الجاني لضبطه وإحضاره، وبمجرد انتهاء من مناظرة النيابة، عقد اللواء رضا العمدة مدير الإدارة العامة للمباحث اجتماعا مع ضباط إدارة البحث الجنائي بأكتوبر وأمامه الأوراق التي تحتوي على معاينة مسرح الجريمة.

واستعرض خلال الاجتماع تفاصيل المعاينة مرة أخرى على الضباط، ووضع خطة البحث التي جاءت كالتالي "مناقشة زوجة الضحية، ووالدته وأبنائه، فحص علاقات الضحية لبيان عما إذا كان هناك خلافات مع أحد أو خصومة ثأرية".

وبدأت القوات في استجواب الأسرة وجاءت الرواية كالتالي إن الضحية طلب من زوجته أن تأخذ والدته وأبنائه وتدخل الحمام للاختباء في الحمام لأنه شعر بوجود لص داخل الشقة، وعند مواجهة الزوجة أن الجريمة لم تكن بدافع السرقة، قالت إن هناك خصومة ثأرية بين المجني عليه وعائلة أخرى في مسقط رأسه الفيوم، وأكدت الزوجة أنها متزوجة منذ 11 عاما وأنها ابنة عم المجني عليه، وكانوا في منطقة فيصل بالهرم، ومنذ عام انتقلوا إلى منطقة "ابني بيتك"، وأضافت الزوجة أن من المرجح أن تكون الجريمة بدافع "الثأر".

وسجلت القوات ما جاء على لسان الأسرة وزوجة المجني عليه، وانطلقت قوة من المباحث إلى محافظة الفيوم، وبدأت في فحص الخصومة الثأرية وتبين عدم صحة كلام زوجة المجني عليه وأن الجريمة لم تتم بدافع الثأر.

وباستكمال الفحص، تبين أن الجاني دخل الشقة بطريقة مشروعة، وبدأت القوات فى فحص علاقة الزوجة، التي أكدت أنها على علاقة غير شرعية مع عامل في محل ألبان، كان جارهم في منطقة فيصل، وأنه كان يتردد عليها كل فترة في غياب زوجها، وبتقنين الإجراءات وتكثيف التحريات، توصلت القوات إلى شاهد أكد رؤيته للزوجة والعشيق أمام محل عصير بمنطقة الموسكي منذ 3 أشهر، تم إعادة استجواب الزوجة ومواجهتها بتلك التحريات.

وجاءت اعترافات الزوجة أثناء مناقشتها أمام اللواء محمد عبد التواب نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، كالتالي: "أنا اللي قلت لعشيقي يقتله.. كنت بحبه.. وكان بينا علاقة من 3 سنين"، (كان يتردد عليها في شقة فيصل).

وأضافت: "لما جيت هنا كان بتردد مرة أو مرتين في الأسبوع، وفكرنا نقتله من فترة بالسم، بس أنا خفت أشيل لوحدي الجريمة، قلنا هو يضربه بالنار ونخلص، ويوم الواقعة، أخد مني مفتاح الشقة، وبعد منتصف الليل، دخل فتح باب الشقة، وأنا أخذت الأولاد ووالدة المجني عليه ودخلنا الحمام علشان محدش فيهم يشوف حاجة.. لحد ما دخل وقتله وهرب، بعدها بحوالي 10 دقائق بدأت أصرخ علشان الجيران تجي علشان محدش يشك فيا، بس ده كل اللي حصل، أنا قتلته علشان بحب التاني كنت عايزة أتجوز التاني".. سجلت جهات التحقيق ما جاء على لسان المتهمين، وأمرت بإحالتهما للمحاكمة الجنائية العاجلة، وتنظر الجنايات أولي جلسات المحاكمة.


مواضيع متعلقة