قبل مروان قدري.. "ماسبيرو" في مرمى نيران المذيعين: "مليان بلاوي"

قبل مروان قدري.. "ماسبيرو" في مرمى نيران المذيعين: "مليان بلاوي"
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- التليفزيون المصري
- الهيئة الوطنية للإعلام
- محمد الغيطي
- عمرو أديب
- اتحاد الإذاعة والتليفزيون
- التليفزيون المصري
- الهيئة الوطنية للإعلام
- محمد الغيطي
- عمرو أديب
غضب عارم، من قِبل بعض موظفي الهيئة الوطنية للإعلام، تجاه الإذاعي مروان قدري، مُقدم برنامج "عيش صباحك" على "نجوم FM"، وذلك بسبب هجومه على "ماسبيرو"، الذي قال إنه يفتقر إلى التطوير والإبداع وقلة الإمكانيات، واصفًا المحتوى الذي يُعرض عبر قنواته بـ"الضعيف"، فضلًا عن استنزاف المبنى لموارد الدولة، فيعمل به 74 ألف موظف، في حين العاملين بشكلٍ حقيقي ومنتظم عددهم 4 آلاف موظف فقط.
"مروان" لم يكن الأول بين الإعلاميين، الذين وجهوا انتقادات إلى "ماسبيرو" لاسيما في السنوات الأخيرة، بل سبقه مجموعة منهم عمرو أديب وأحمد موسى، وترصدهم "الوطن" في التقرير التالي:
قبل 3 أعوام، انتقد الإعلامي عمرو أديب، عندما كان يُقدم برنامج "القاهرة اليوم" عبر قناة "اليوم"، الوضع الذي وصل إليه مبنى "ماسبيرو"، قائلًا "المبالغ المالية الضخمة التي يحتاجها ماسبيرو للإصلاح، حيث يحتاج نحو 10 مليارات جنيه"، متابعًا "طيب هم عملوا إيه، طيب أخبار البرامج والموظفين والاستديوهات إيه؟.. يا جماعة دي فلوس مهدورة كل يوم، وكذلك ساعات عمل مهدورة وكهرباء ومياه".
وفي مارس 2017، شن الإعلامي محمد الغيطي، مُقدم برنامج "وماذا بعد"، هجومًا عنيفًا على مسئولي الثقافة والإعلام في مصر، بسبب عدم الاحتفال بذكرى رحيل أم كلثوم، قائلًا: "اتحاد الإذاعة والتليفزيون كان المكان الوحيد في مصر الذي يهتم بمثل هذه المناسبات الفنية الهامة للشعب المصري والعربي"، مضيفًا "ماسبيرو مات والبدائل زي الزفت، التليفزيون المصري كان المكان الوحيد الذي دافع عن الفنانين الكبار".
سبتمبر 2016، انتقد الإعلامي أحمد موسى، مُقدم برنامج "على مسئوليتي"، عبر قناة "صدى البلد"، أداء التليفزيون المصري، بعد ارتكاب إحدى مذيعات قطاع الأخبار، خطأ على الهواء، حيث قال "كفاية مجاملات"، متابعًا: "المُذيع الكفاءة بعيد عن الشاشة، بينما هناك مُذيعين على القنوات من إطار المجاملات".
ووصف الملف الخاص بالتليفزيون المصري، بـ"مليان بلاوي"، مطالبًا المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء آنذاك، بضرورة التدخل، وفتح ملف "ماسبيرو".