"أوبر" و"كريم" يطلقان خدمة "ميكروباصات".. ومكاسب عدة لراحة المواطن

كتب: دينا عبدالخالق

"أوبر" و"كريم" يطلقان خدمة "ميكروباصات".. ومكاسب عدة لراحة المواطن

"أوبر" و"كريم" يطلقان خدمة "ميكروباصات".. ومكاسب عدة لراحة المواطن

لم تعد الأوتوبيسات و"ميني باص" قاصرين على شركات النقل العام فقط، حيث أعلنت شركات عالمية انضمامهم لها، اليوم، وقررت شركة "كريم"، إطلاق خدمتها الجديدة "كريم باص"، عبر 4 خطوط تجريبية تغطي فيها عدد من الأحياء الرئيسية في القاهرة مثل وسط المدينة والمعادي و6 أكتوبر والتجمع الخامس، وتوفر خاصية "الحجز الفوري" أو "On Demand"، وهو ما يعني عدم الحاجة للحجز المسبق للرحلات.

وجاء ذلك بعد الدراسات التي أجرتها شركة كريم وأثبتت أن 40% من المصريين لا يحصلون على خدمة نقل تناسب احتياجاتهم، والوضع يزداد سوء، لذلك قررت طرح خدمة مميزة بسعر تنافسي، كما ستعمل على تقليل الازدحام المروري في المدن، مبينة أن التنقل الجماعي يمكن أن يؤدي إلى انخفاض بنسبة تصل الى 70% في عدد المركبات في الشارع، وتقليل انبعاثات غاز ثان أوكسيد الكربون.

كما أعلنت شركة "أوبر"، اليوم، في مؤتمر صحفي، إطلاقها خدمة "أوبر باص" في القاهرة، لأول مرة في العالم، حيث ستتواجد كمرحلة أولى، في مناطق مدينة نصر والمهندسين ووسط البلد.

وسبقهم في ذلك النهج، شركة "سويفل" التي انطلقت بداية العام الماضي، على يد عدد من الشباب المصريين، وخدمتها قاصرة على كونها عبارة عن "ميكروباص"، يطلبه المواطنون عبر تطبيق بالاسم نفسه يجمع عددًا من الركاب، ويتحرك في خطوط محددة، في مناطق "وسط البلد، التجمع الخامس، أكتوبر، المعادي، ومدينة نصر لأكتوبر"، ويقترب عدد مستخدميه من 100 ألف شخص عبر شبكة الإنترنت.

ومن ناحيته، ثمن الدكتور إيهاب الدسوقي، رئيس قسم الاقتصاد بأكاديمية السادات، ذلك الأمر، مؤكدًا أن انضمام تلك الشركات العالمية لقطاع النقل العام ستكون جيدة للغاية بالنسبة للمواطن وراحته، حيث إنها ستوفر عدة وسائل مواصلات بتكلفة أقل من التاكسي الخاص لفرد واحد، وتشجيع الكثيرون على اختياره.

وأضاف الدسوقي لـ"الوطن"، أن تكلفة تلك "الميكروباصات" ستكون لصالح المواطنين وستشجع خاصة فئة الطبقة المتوسطة من الشعب المصري على استخدامها، مرجحا أن ذلك سينعكس على انتاجية الأفراد، مشيرا إلى أنها تختلف عن شركة النقل العام التابعة للوزارة والتي يرتادها في الأغلب أصحاب الطبقة البسيطة.

وتابع أن ذلك ينعكس ايجابيا على الدولة في الوقت نفسه، حيث إن تلك الخدمة الجديدة توفر فرص عمل للشباب، فضلًا عن ضخها مكاسب مالية للحكومة، وما يترتب عليه من إنعاش للاقتصاد المصري.


مواضيع متعلقة