بالفيديو| بإجازات شرعية.. 3 طرق لـ"التاتو الحلال"

بالفيديو| بإجازات شرعية.. 3 طرق لـ"التاتو الحلال"
- الأزهر الشريف
- الدكتور على جمعة
- الدين الإسلامى
- الطبقة الأولى
- الله أعلم
- جلد الإنسان
- دار الافتاء المصرية
- رجال الدين
- شعر الحاجب
- أنواع
- الأزهر الشريف
- الدكتور على جمعة
- الدين الإسلامى
- الطبقة الأولى
- الله أعلم
- جلد الإنسان
- دار الافتاء المصرية
- رجال الدين
- شعر الحاجب
- أنواع
حرم الدين الإسلامي الوشم بأنواعه، واعتبرته الشريعة من الكبائر والآثام، غير أن رجال الدين وضعوا حلولا للوشم أو"التاتو" كما يعرف في الشارع، ما يمنع تحريمه.
قال الدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية السابق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف خلال حواره ببرنامج "والله أعلم" المذاع عبر فضائية "cbc"، إنه مع تطور العلم أصبح الثقب يصل إلى الطبقة الأولى من جلد الإنسان وليس الثانية، فمنع خروج الدم، وتابع: "إذا كان هناك ثقب بيجيب دم فده حرام، لأنه تلطيخ الإنسان نفسه بالنجس عن اختيار وليس عن إجبار كالجرح".
من ناحية أخرى، قال الدكتور أحمد ممدوح، أمين دار الإفتاء المصرية، إن "التاتو الذي يتم من خلال غرز الإبر وحشو الجرح بأصباغ طبيعية أو صناعية فيخرج معه الدم حرام، وملعون صاحبه، فالنبي قال لعن الله الواشمات والمستوشمات، فهذه في حق النساء فما بالك بالرجل الذي يرسم تنينا على كتفه أو صقرا أو جمجمة، فهو يشوه خلقته ويعرض نفسه لغضب الله، فيكون حاملا لنجاسة، لأن الجسد يختلط بالدم فيتنجس، فلماذا تعرض نفسك لتلك الورطة فتلك الوشوم التي تتم عن تلك الطريقة محرمة".
وأضاف ردا على سؤال حول حكم الشرع في صناعة "التاتو" بالصبغة تحت الجلد: "إذا كان هناك تاتو بغير تلك الطريقة يكون الحكم فيه بحسب الطريقة، فقد تجوز في بعض الأحيان، فمثلا هناك تقنية جديدة تقوم بها النساء تسمى الميكروبليدنج، وهي عبارة عن وشم مؤقت للحاجبين فهو نوع من الزينة، وهذا الأمر جائز بشرط موافقة الزوج وعدم إيذاء الجسد، وهو ما لا يكون هناك تنجيس للجسد من خلاله".
هذا، وقال الداعية الإسلامي الشيخ محمد توفيق، إن "التاتو" بجميع أنواعه "حلال" للسيدات، مشيرًا إلى أن "تاتو" الحواجب ليس حرامًا، خاصة إذا كان من أنواع الحنة الثابتة، وليس عن طريق الوخز والوشم بالإبر.
وأضاف "توفيق"، خلال لقائه في برنامج "كلام من القلب"، على قناة "الحياة"، أنه في حالة إزالة شعر الحاجب نهائيًا، واستخدام "التاتو"، حتى وإن كان بالحنة الثابتة، يعد حرامًا، حيث إن ذلك يعد تغييرا في خلق الله.