"بطاطس محمرة" و"بيبسي مان".. ذكريات الجيل الحالي مع الـ"بلاي ستيشن"

"بطاطس محمرة" و"بيبسي مان".. ذكريات الجيل الحالي مع الـ"بلاي ستيشن"
- بلاي ستيشن
- بلاي ستيشين 1
- ذكريات
- بطاطس محمرة
- كرة القدم
- بلاي ستيشن
- بلاي ستيشين 1
- ذكريات
- بطاطس محمرة
- كرة القدم
رغم مرور أكثر من 20 عامًا على إصداره في الأسواق إلا أن ذكريات "البلاي ستيشن 1" لاتزال محفورة في أذهان جيل كامل سواء بألعابه أو الأجواء العامة حينها.
لم ينسى شادي جميل ذكرياته مع "بلاي ستيشن 1" فكان حينها يدرس في المرحلة الثانوية، فبمجرد انتهائه من المدرسة يذهب إلى منزله وسرعان ما ينجز واجباته المنزلية حتى يذهب إلى منزل صديقه للعب قائلا: "كنت أروح لصاحبي الساعة 9 بليل نقعد نلعب على البلاي ستيشن لحد الساعة 1 وبعدين نروح".
اعتاد "شادي" البالغ من العمر 35 عامًا الأن هو صديقه أحمد يسري الذين لازالوا يلعبان حتى الآن باختلاف الأماكن، على لعب كرة القدم عبر الـ"بلاي ستيشن"، وعن رد فعل أهله قال: "كانو مبسوطين عشان مش بنسهر في الشارع، دي كانت أحلي أيام من غير ضغوطات شغل والحياة والالتزامات".
تتذكره نرمين محمد البالغة من العمر 26 عامًا، فكونها كانت الفتاة الوحيدة وسط أشقائها الشباب ولأنهم يحبون لعب كرة القدم على "البلاي ستيشن" فاضطرت تجربته حتى تحول الأمر لعشقه بحسب قولها: "حبيت اللعب كمان جدا لأنه كان بيجمعنا سوا أنا واخواتي وبابا وأصحابنا"، وأضافت مازحة: "ولا مرة فوزت فيه".
"كراش بنديكوت ونيد فور سبيد".. ألعاب محفورة في ذهن محمد البنا حيث اعتاد على لعبها على الـ"بلاي ستيشن" عندما كان يبلغ من العمر 10 أعوام مع شقيقته وأبناء خالته قائلا: "كانت أحلى حاجة في الحياة وناكل برجر وبطاطس محمرة ونشرب عصير".
أما وليد برهام فعندما كان يبلغ من العمر 8 أعوام كان يذهب إلى منزل أحد أصدقائه يدعى "يوسف" هو وصديق أخر قائلا: "كنا نقعد بالخمس والست ساعات نلعب سوا لعبة كراش"، ويتذكر أيضا لعبة كرة القدم اليابانية: "كانوا بيسموها يابانية عشان اللعبة كان الكلام والمعلق باللغة اليابانية كنا بنلعبها برضه كتير جدا".
بينما تحكي ميادة إبراهيم أنها لاتزال تتذكر لعبة "بيبسي مان"، التي اعتادت على لعبها على الـ"بلاي ستيشن" مع أشقائها لدى الجيران: "كان جيرانا قريبين مننا أوي ومتربين سوا كنا نطلع بليل نلعب للفجر كلنا وأهالينا معانا، كانت أحلى أيام مش هتتكرر تاني".