الرسم على «الدونتس».. آخر تقاليع الاحتفال بأعياد الكريسماس

الرسم على «الدونتس».. آخر تقاليع الاحتفال بأعياد الكريسماس
- الرسم
- الدونتس
- أعياد الكريسماس
- الفنون التطبيقية
- رسومات قصص الأطفال
- الرسم
- الدونتس
- أعياد الكريسماس
- الفنون التطبيقية
- رسومات قصص الأطفال
تجلس وسط مجسمات لـ«الدونتس والفراولة»، تحمل فرشاتها بين يديها، تضع بحرص شديد «الصوص والكريمة والشيكولاتة»، وغيرها من الأطعمة المختلفة التى تخطف العين وتعكس صورة مثيرة للشهية. فجأة تتذكر أنها مجرد ألوان خادعة تغطى أشكالاً من الفايبر، فتضحك ساخرة من «النصب الجميل». هكذا نقشت مى محمد المصطفى قطعاً تشبه وحدات «الدونتس» وكأنها صورة طبق الأصل تغرق وسط أعداد تزيد على الـ60 قطعة: «القوالب مصبوبة، عاملها صنايعية بحرفية شديدة، واستخدمت ألوان بلاستيك عادية، والناس كلها افتكرت إنها حقيقية، وهى معمولة لشجرة الكريسماس». عمل تحمست له واستطاعت أن تعبر من خلاله عن موهبتها وتُظهر قدراتها فى خلق صورة جذابة لمتابعيها: «شكله كان مغرى وأنا شغالة فيه، وكنت حريصة أعمل نفس الأشكال اللى بناكلها».
تهوى الفتاة العشرينية الرسم منذ طفولتها، قبل تخرجها فى كلية الفنون التطبيقية، ترسم على الحيطان والآلات الموسيقية والترابيزات: «رسمت ورد وصبار على دف وطبلة وعود وجيتار»، تحكى أنها قابلت سيدة سبعينية تُحب الورد والزرع بشكل عام، طلبت منها نقش رسومات على أدوات فى منزلها: «جبت حبات البن ولزقتها على الرسمة»، رسمت على «الشلت» والبلكونات ونزلت للشارع المجاور لمنزلها كى ترسم: «بحب أرسم جداً، خاصة فى المساحات الكبيرة واللى بتحققها لى الحيطان».
عملت بعد تخرجها فى شركة فن مهتمة برسومات قصص الأطفال، ظلت بها لمدة عام ثم تركتها لتعود مرة أخرى لرسم الشارع: «فيه حرية أكتر وكنت محتاجة أمسك الفرشة بإيدى»، شاركت فى العديد من المبادرات التطوعية التى تشجع على تزيين وتجميل الشوارع والأماكن المختلفة، تتذكر رسمتها لفتاة صغيرة بضفائر تعطى ظهرها للمارة بألوان أبيض وأسود: «بحب أهرب من الشغل برسمة تعبّر عنى بدون قيود، ده بيكون مريح بالنسبة لى».