التجارب الذاتية حاضرة في "القاهرة السينمائي" بـ3 أفلام

كتب: نورهان نصرالله

التجارب الذاتية حاضرة في "القاهرة السينمائي" بـ3 أفلام

التجارب الذاتية حاضرة في "القاهرة السينمائي" بـ3 أفلام

تنوعت الأفلام المشاركة في الدورة الـ40 من مهرجان القاهرة السينمائي، حيث حصدت العديد منها على ردود أفعال إيجابية، ووجدت أعمال تعتبر تجارب شخصية لأصحابها كانت ظاهرة مميزة للأفلام المعروضة فى المهرجان ومنها:

- "Rome" للمخرج ألفونسو كوارون:

يعتبر من أهم الأعمال السينمائية المنتجة خلال العام، حيث حصل على جائزة "الأسد الذهبي" في الدورة الـ75 من مهرجان فينيسيا السينمائي، وعرض على هامش مهرجان القاهرة ضمن القسم الرسمي خارج المسابقة.

يجسد الفيلم قصة الخادمة "كليو" التي تعمل لدى عائلة من الطبقة المتوسطة في أحد أحياء مدينة مكسيكو سيتي، خلال فترة السبعينات، والفيلم مستوحى من السيرة الذاتية لـ "كوارون" أثناء طفولته، قائلا: "الفيلم مستوحى من مربيتي عندما كنت طفلاً، كنا عائلة معاً، عندما تكبر مع شخص تحبه لا تناقش هويته، لذلك أجبرت نفسى في هذا الفيلم أن أرى هذه المرأة واحدة من الطبقة العاملة والسكان الأصليين، ما منحني وجهة نظر لم تكن موجودة لدىّ من قبل".

- "الكيلو 64" للمخرج أمير الشناوي:

يعتبر الفيلم التسجيلي والتجربة الإخراجية الأولى لـ"الشناوي"، ويشارك في مسابقة آفاق السينما العربية ضمن فعاليات المهرجان.

ويحكي الفيلم قصة صيدلي طموح قرر الإبتعاد عن مجال دراسته والتوجه نحو قطعة أرض في الكيلو 64 على طريق "القاهرة - الإسكندرية" الصحراوي لاستصلاحها، وهى رحلة وائل الشناوي شقيق المخرج الذي أراد توثيقها، قائلا: "والدي خاض نفس الرحلة التي خاضه شقيقي في التسعينات ولكنه اضطر إلى تصفية المشروع وبيع معظم رقعة الأرض حتى يتمكن من سداد قروض البنك الزراعي، وقرر شقيقي الاستقالة من عمله في شركة الصيدلة وإحياء حلم العائلة القديمة".

- "لعزيزة" للمخرج محسن البصري:

فيلم للمخرج المغربى محسن البصري، شارك في مسابقة آفاق السينما العربية ضمن فعاليات المهرجان.

ويعتبر الفيلم تجربة شخصية للمخرج الذي يقوم والده بترك والدته وهي حامل في شهرها السابع، دون أسباب، ثم يبدي رغبته في استعادته وهو في سن المدرسة، ليكون القرار صعب أمام الأم والتي حرمت من التعليم في صباها أن يلقي ابنها نفس المصير أو تعود مرة أخرى للباب الذي أغلق في وجهها أحد الأيام.

"الدخول فب تفاصيل شخصية وتقديمه فب فيلم أمر يحتاج إلى جرأة"، قالها المخرج محسن البصري عن تقديم تجربة والدته في ثالث أفلامه الروائية الطويلة، موضحا: "ولكنه كان أفضل هدية من الممكن أقدمها لوالدتي".


مواضيع متعلقة