من أرشيف الصحافة| قصة اعتزال "شادية" الفن والشهرة

من أرشيف الصحافة| قصة اعتزال "شادية" الفن والشهرة
- أعمال سينمائية
- الاعمال الفنية
- التليفزيون المصري
- الدكتور مصطفى محمود
- الصحافة المصرية
- الفنانة شادية
- شادية
- اعتزال شادية
- أعمال سينمائية
- الاعمال الفنية
- التليفزيون المصري
- الدكتور مصطفى محمود
- الصحافة المصرية
- الفنانة شادية
- شادية
- اعتزال شادية
واحدة من أهم مطربي وفناني الوطن العربي، فقد حققت نجاحا كبيرا على مستوى الغناء والتمثيل، ورحلت عن عالمنا، 28 نوفمبر 2017، بعد صراع مع المرض، بعد أن قدمت العديد من الأعمال الفنية المميزة والهامة.
اعتزلت شادية الفن، منتصف ثمانينات القرن الماضي، وقررت التفرغ للعبادة وصارت حياتها تمثل لغزا لمعجبيها ومحبي فنها.
"الوطن" تستعرض كيف تناولت الصحف قصة اعتزالها الفن، وكيف كانت تعيش بعد الاعتزال من أرشيف الصحافة المصرية.
بدأت الحكاية وفقا لمجلة "أكتوبر" العدد الصادر في 16 أكتوبر 1996، ففي خلال عرض مسرحية "ريا وسكينة" قررت شادية أن تؤدي مناسك العمرة وبدأت تقرأ الكتب الدينية بانتظام وتتلو القرآن الكريم، وتحفظ ما تيسر لها منه، وسافرت إلى المملكة العربية السعودية لأداء مناسك العمرة وهناك شعرت بأنها ولدت من جديد.
وعند عودتها وجدت أنه لا تعارض بين ما تقدمه من فن ومن تقربها إلى الله ولكنها بدأت ترفض أعمال سينمائية وغنائية كثيرة، ثم سافرت لأداء فريضة الحج وهناك التقت بالشاعرة علية الجعار واتفقتا على أغنيتين دينيتين من كلمات الشاعرة، فقدمت شادية الأغنية الدينية الشهيرة "خد بايدي" خلال إحدى الحفلات التي أذاعها التليفزيون المصري.
وشاهد الجميع شادية وهي تؤدي الأغنية ببكاء، وحينها قررت شادية التفرغ للعبادة وبدأت بالاتصال بالشيخ محمد متولي الشعراوي لتسأله في أمور الدين والدنيا، وتطلب استشارته وحينها قررت الاعتزال بشكل نهائي.
وفي جريدة "العربي" العدد الصادر بتاريخ 29 يناير 1998، روى الشيخ محمد متولى الشعراوي قصته مع الفنانة شادية، قائلا: "لقد كنت في دهشة بالغة للغاية وأنا أرى أمامي تلك المطربة التي أطربت الجماهير بصوتها، جاءت تسمتع إلى صوتي الذي لا رتم فيه ولا موسيقى، كنت أتحدث إليها فتهتز وتحلق في سمو روحي وتطلب مني ألا أكف عن الكلام، لقد وجدت الطريق إلى الإيمان وطلبت مني أن أعينها لتسير فيه بخطوات ثابتة فأعنتها".
وبعد الاعتزال تبرعت الفنانة شادية بشقة تملكها في المهندسين مكونة من 7 غرف وتبلغ قيمتها 150 ألف جنيه إلى جمعية مسجد مصطفي محمود، وقرر حينها الدكتور مصطفى محمود تخصيص الشقة لإنشاء مركز للاكتشاف المبكر للسرطان، يتبع المجمع الطبي للمسجد، وفقا لجريدة "الأخبار"، في عدد 13 مارس عام 1987.
وبحسب "جريدة الحياة" عدد 23 أكتوبر عام 1998، فإن الفنانة شادية بعد إعتزالها كانت تعيش في منزلها بشارع مراد بالجيزة، وتقضي أغلب وقتها في المطبخ لعشقها لفن الطهو، وتقوم عائلتها بزيارتها أسبوعيا، يوم الأحد، وفي يوم 8 فبراير من كل عام وهو يوم عيد ميلادها تدعوا أفراد أسرتها إلى حفل عشاء من إعدادها وترتدي ثياب جديدة وهي تستقبلهم، وتشاركهم الضحك والكلام وتشارك أطفال العائلة اللعب أحيانا.
وكان تفضل دوما أن تقضي معظم أوقاتها في حجرتها الخاصة ، التي تحتوي بداخلها على ركن صغير تطلق عليه شادية اسم "الخلوة"، وهذا الركن مفروش بسجادة صلاة ومصحف كبير وعدد من كتب التفسير والكتب الدينية، وتحرص علي تأدية فروض الصلاة وقراءة القرآن بهذا المكان الذي تعتبره خاصا بها وحدها.