في الذكرى الأولى لوفاتها.. شائعات لاحقت "شادية"

كتب: صفية النجار

في الذكرى الأولى لوفاتها.. شائعات لاحقت "شادية"

في الذكرى الأولى لوفاتها.. شائعات لاحقت "شادية"

اشتد عليها المرض في الفترة الأخيرة من حياتها، فقررت الفنانة شادية السفر إلى فرنسا لتلقي العلاج، وخضعت لعملية استئصال إحدى ثدييها، بعدما أجرت عدة تحاليل في مصر منذ أن لاحقها المرض أثناء تقديمها لمسرحية "ريا وسكينة"، الذى كان بمثابة صدمة لها.

وككثير من الفنانين تركت مرضها وراء الستار، واستكملت عملها باحترافية، إلى أن خضعت لعملية جراحية قررت بعدها الاعتزال وأداء فريضة الحج والتبرع ببيتها الخاص ليكون مركزا لأبحاث السرطان حتى يفيد المرضى.

منذ أن رقدت الفنانة شادية على سرير المرض وشائعات الموت كانت تلاحقها يوما تلو الآخر، وكانت شائعات وفاتها تعج بمواقع التواصل الاجتماعي قب وفاتها فعليا، 28 نوفمبر 2017، حيث عجت مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإخبارية، بخبر وفاتها أكثر من مرة، وما زاد من تفاقم الشائعات حول وفاتها تداول بعض الفنانين لخبر وفاتها قبل أن تموت بالفعل.

وكان حمدى الجنايني، عضو نقابة المهن الموسيقية، نشر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" صورة زعم أنها من جنازة الفنانة شادية، معبراً فيها عن حزنه الشديد لرحيلها، كما كتبت الفنانة "شهيرة" وابنتها رانيا محمود ياسين، عن وفاة "شادية" زوجة خالها، فاعتقد الجمهور أنها الفنانة شادية، لكن سرعان ما أوضحت "رانيا" أن شادية التى توفيت هي زوجة خالها.

وبدأ الفنانون تداول الخبر، لكن سرعان ما اكتشفوا أنه مجرد سوء فهم وشائعة لم يقصدوا الترويج لها، خاصة أن الدكتور أشرف زكي نقيب الممثلين نفى سريعا تلك الأنباء، وقال إن خبر وفاة النجمة الكبيرة شادية غير صحيح، وأنها بخير وتتواجد حاليًا مع أسرتها.

كما انساقت "ويكيبيديا" وراء الشائعات، وارتكبت خطأ فادحا حينما قامت بتسجيل تاريخ وفاة الفنانة شادية 5 نوفمبر 2017، تحت اسمها "فاطمة أحمد شاكر"، وولادتها في 8 فبراير 1934، وخرجت أسرتها في هذا الوقت، ونفت إعلان وفاتها بشكل رسمي، بعد أن تصدر هاشتاج شادية "ترند" على موقع التدوينات القصيرة "تويتر"، عقب إعلان إصابتها بجلطة في المخ، وكانت ما زالت تتلقى العلاج في المستشفى، بالتوازى مع تغريدات محبيها بالشفاء ودوام الصحة والعافية. 

وكانت تلك الشائعات، وضعت الفنانة الكبيرة شادية مرة أخرى تحت دائرة الاهتمام من قبل مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية والجرائد، فتصدرت قائمة الموضوعات الأكثر بحثاً على "جوجل"، عام 2017، وكأنها لم تعتزل الفن.


مواضيع متعلقة