رئيس "ضحايا الألغام" يطالب بإلحاق المتضررين بـ"تكافل وكرامة"

رئيس "ضحايا الألغام" يطالب بإلحاق المتضررين بـ"تكافل وكرامة"
- أطراف صناعية
- إنشاء مدرسة
- الأجهزة التعويضية
- الاحتياجات الخاصة
- الحرب العالمية الثانية
- أطراف صناعية
- إنشاء مدرسة
- الأجهزة التعويضية
- الاحتياجات الخاصة
- الحرب العالمية الثانية
طالب عبد الله الشهيبي رئيس مجلس إدارة جمعية ضحايا الألغام، جميع المعنيين والمسؤولين بضحايا الألغام، بضرورة الإسراع في إنهاء إجراءات إلحاق عدد من المعاقين على برنامج تكافل وكرامة، مطالبا بتيسير الأمور لهم، مقدما الشكر لجميع الجهات التي تعمل على خدمة ورعاية المعاقين، لافتا إلى أن تكافل وكرامة سيسمح بتوفير دخل ثابت يعين مصابي الألغام من لمبتور يده أو قدمه على استكمال مسيرة حياته والعيش خاصة وأنهم بلا مصدر رزق.
كان مركز النيل للإعلام بمطروح نظم اليوم الثلاثاء، بالتعاون مع جمعية ضحايا الألغام وجمعية "من حقنا" لرعاية متحدي الإعاقة، حلقة نقاشية تحت عنوان"حقوق المعاقين وبناء الإنسان" واحتياجات متحدي الإعاقة في المجتمع.
وشارك في الحلقة النقاشية محمد صبري مدير جمعية الأمل للصم وضعاف السمع، والدكتور حسن فوزي مدرب تنمية بشرية، والدكتور صلاح فضل علي مسؤول التعليم بالمجلس القومي لشؤون الإعاقة، وعبدالله الشهيبي رئيس مجلس إدارة جمعية ضحايا الألغام، ووردة محمد مرعي رئيس مجلس إدارة جمعية من حقنا، وبحضور لفيف من ذوي الاحتياجات الخاصة وذويهم وكذا المهتمين بشؤون ذوي الاحتياجات الخاصة.
واستعرضت صافيناز أنور مدير مركز النيل للإعلام بمطروح، دور المركز بالتعاون مع الجمعيات والأجهزة التنفيذية بالمحافظة، في طرح العديد من الموضوعات التي تهم فئة ذوي الاحتياجات الخاصة، مشيرا إلى مبادرة الأطراف الصناعية التي تبناها المركز.
وذكرت صافيناز، أن مركز النيل تبنى قضية الألغام من 2003 حيث تدرج في عدة مراحل بدأت بالترويج للقضية، لكسب التأييد لها داخل المجتمع المحلي وتعريف المجتمع بمخاطر الألغام على الفرد والمجتمع ومدى تأثيرها على التنمية وحرمان المحافظة من استغلال الثروات المعدنية التي تحتويها الأراضي المزروعة بالألغام وجاء دور التوعية لمواجهة حالات الإصابة بالألغام ومخلفات الحرب العالمية الثانية وذلك من خلال حملة توعية كبيرة ودعم المصابين اقتصاديًا من خلال مشروعات صغيرة وتدريب المصابين على صيانة الأجهزة التعويضية وجاءت بعدها مبادرة توفير أطراف صناعية للمعاقين والتي أطلقها مركز النيل منذ عام 2016 بالتعاون مع جمعية الأورمان حيث بلغ عدد الأطراف الصناعية التي جرى تسليمها من خلال مركز النيل 104 أطرف صناعية لحالات بمختلف مدن المحافظة.
وقالت وردة مرعي رئيس مجلس إدارة جمعية من حقنا، إن الجمعية نظمت العديد من الفعاليات لتذليل صعوبات الحياة أمام ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع الأجهزة التنفيذية والشعبية بالمحافظة.
وأكد محمد صبري مقرر لجنة شؤون الإعاقة بمطروح السابق، أن المعاقين في انتظار اللائحة التنفيذية لقانون المعاقين، موضحا أنه جرى إنشاء نادي للمعاقين بمطروح كما جرى عمل أول فصل محو أمية للصم وضعاف السمع لأول مرة على مستوى الجمهورية بمطروح.
وقال صلاح فضل مسؤول التعليم بالمجلس القومي لشؤون الإعاقة بمطروح، إن الإعاقة قضية إنسانية تتعلق ببناء الإنسان ليستطيع أن يساهم في بناء الوطن، لافتا إلى أنه ليس على المعاق أن يأخذ فقط ويجب عليه أن يعي جيدا أنه عنصرا فاعلا بالمجتمع، وأن من يعمل لخدمة المعاقين لابد أن يكون منهم ليشعر بآلامهم واحتياجاتهم، مطالبا بضرورة إيجاد معاش ضمان دائم لهم وضرورة أن يكون للمعاقين كارت كشف خاص للإعاقات مع ضرورة وجود بطاقة صحية يوضح فيها نوع الإعاقة تخفيفا على المعاق مشقة الذهاب للكشف عدة مرات لإنهاء أي إجراءات قانونية تتطلب ذلك.
وطالب المشاركون من المعاقين في نهاية الحلقة النقاشية، بضرورة إعادة اللجان التابعة للمجلس القومي لشؤون الإعاقة بالمحافظات التي تمثل أذرع المجلس هناك كي تتيح للمجلس القيام بدوره المنوط به في خدمة المعاقين، مع ضرورة إنشاء مدرسة لمتعددي الإعاقة بمطروح وعمل معاش ثابت للمعاقين بالإضافة لحملة إعلامية موسعة لتوعية المجتمع بكيفية التعامل مع المعاقين لسهولة دمجهم في المجتمع مع توفير رقم خط ساخن خاص بالمعاقين للاهتمام بشؤونهم وعمل تدريب لتهيئة الشباب المقبل على الزواج من المعاقين لإعداد هم لحياة جديدة.