تكريم الفائزين بقلادة "بن فهد" للأعمال التطوعية 5 ديسمبر في القاهرة

تكريم الفائزين بقلادة "بن فهد" للأعمال التطوعية 5 ديسمبر في القاهرة
- الأمين العام لجامعة الدول العربية
- التنمية الإنسانية
- الجامعة العربية
- الحلول المناسبة
- العالم العربي
- أحمد أبو الغيط
- الأمين العام لجامعة الدول العربية
- التنمية الإنسانية
- الجامعة العربية
- الحلول المناسبة
- العالم العربي
- أحمد أبو الغيط
أعلن رئيس الاتحاد العربي للتطوع حسن بن علي بوهزاع، أنه سيتم تكريم الفائزين بقلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية لأفضل الأعمال التطوعية في العالم العربي، بدورتها الأولى، 5 ديسمبر المقبل والذي يصادف اليوم العالمي للتطوع، بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة.
وأوضح بوهزاع في بيان، أن القلادة تقف اليوم على أرض راسخة وصلبة بفضل الخبرات العالية للقائمين عليها والتي ستكون واحدة من أكبر الجوائز العربية في محافل الأعمال التطوعية في المنطقة العربية.
ولفت إلى أن التكريم سيشمل 9 فائزين من 9 دول عربية، وهم، الأردن، والكويت، واليمن، وفلسطين والسعودية، ومصر، والبحرين، والعراق، وتونس.
وأوضح رئيس الاتحاد العربي للتطوع، أن حجم المشاركة الكبيرة لـ18 دولة عربية، ومن كل الفئات المستهدفة، وفي مختلف المجالات البيئية والإنسانية والشبابية، وبعدد 102 عمل تطوعي، يعكس أهمية جائزة القلادة في الوطن العربي من خلال التفاعل الكبير الذي حظيت به، لافتا أنه جرى اختيار الأعمال عبر لجنة التحكيم من ذوي الكفاءات، والتميز في خدمة وتنمية المجتمعات وأن اللجنة اختارت الأعمال الفائزة بناءً على التقييم بحسب المعايير المعتمدة وأهميتها وأثرها الكبير في خدمة المجتمعات.
وأكد أن للقلادة أهمية كبيرة في تحفيز التنافس بالأعمال التطوعية بالعالم العربي ونشر مفهوم المسؤولية المجتمعية، وتشجيع المنظمات الأهلية والجهات والأفراد بزيادة مساهماتها بالمشروعات التطوعية المتميزة، في المجالات الشبابية والإنسانية والبيئية.
ولفت بو هزاع، إلى الاهتمام الوافر الذي تقدمه قلادة مؤسسة الأمير محمد بن فهد والتي تحظى برعاية من الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، وبإشراف إدارة منظمات المجتمع المدني بالجامعة العربية، نحو تأصيل ثقافة التميز، والريادة في نشر المبادرات التطوعية في العالم العربي، وبالعمل الدؤوب على الارتقاء بالأعمال التطوعية المختلفة وتشجيعها وتنويرها، عبر الاستفادة المثلى من تبادل الخبرات، بين المشاركين في الجائزة وللمتابعين لها أيضا.
من جانبه، أكد الأمين العام لمؤسسة الأمير محمد بن فهد العالمية للتنمية الإنسانية الدكتور عيسى الأنصاري، أن القلادة تعكس رؤية المؤسسة لإيجاد حلول إبداعية لمشاكل التنمية الإنسانية في العالم، وتمكين الشعوب من العيش في مجتمعات آمنة، مزدهرة، ومستدامة.
وأشار إلى حرص الجائزة على خدمة قضايا التنمية الإنسانية في المجتمعات المحلية والعالمية وتحقيقا لتنفيذ رؤية المؤسسة لإيجاد حلول إبداعية للمشاكل التي تواجه التنمية الإنسانية في العالم، وأنها استحدثت بالتعاون مع الاتحاد العربي للتطوع، إيمانا من الجانبين بأهمية دور الأعمال التطوعية في تحديد طبيعة المشكلات التنموية في عالمنا العربي، إلى جانب طرح الحلول المناسبة لتطبيقها في المجتمعات المستهدفة منها، خاصة أن التطوع هو أحد العوامل الرئيسة التي تقوم عليها المجتمعات المتقدمة في الوقت الراهن.