"امبراطور بلا امبراطورية".. حفل تأبين رمسيس حنا بـ"ألسن عين شمس"

"امبراطور بلا امبراطورية".. حفل تأبين رمسيس حنا بـ"ألسن عين شمس"
"عالم جليل ومربي أجيال لم يبخل بعلمه على أحد داخل أو خارج الكلية، نتمنى أن ينعم بحياة أبدية أفضل".. بتلك الكلمات افتتحت الأستاذة الدكتورة منى فؤاد، عميد كلية الألسن بجامعة عين شمس فعاليات حفل تأبين العالم الجليل الأستاذ الدكتور رمسيس حنا عوض، رئيس قسم اللغة الإنجليزية الأسبق والأستاذ المتفرغ، الذي ودع عالمنا منذ أيام قليلة.
وقالت، خلال حديثها، إن الكلية لاسيما جامعة عين شمس فقدت أحد أكبر علمائها الذين تركوا بصمات واضحة ستظل تلمع في تاريخ العلوم اللغوية على مستوى الشرق الأوسط؛ من خلال مؤلفاته وترجماته، التي استطاعت أن تفتح أمام الطلاب والباحثين آفاق العلوم الأدبية باللغة الإنجليزية المُعربة.
وأكدت الأستاذة الدكتورة سلوى رشاد، وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحوث، أنها شرفت بالدراسة على يد أحد كبار علماء اللغة الإنجليزية على مستوى الشرق الأوسط، مضيفة أن الراحل كان قدوة ومشجعا وداعما لمن حوله، وكان صاحب رأى و فكر، مؤكدة أنه سيظل حيًا بعلمه الذى تركه لنا وإسهاماته في الكلية وقيمه التي زرعها في كل تلاميذه.
وأشار الأستاذ الدكتور عبدالمعطي صالح، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب أن الراحل كان مثالا لاحتواء طلابه؛ فكان أول من قابله في السنة النهائية قبل تخرجه وقدم له الدعم الكامل خلال دراسته وفى عمله بعد تعيينه معيدا حتى تدرج في المناصب الإدارية.
وأكدت الأستاذة الدكتورة فدوى كمال، رئيس قسم اللغة الإنجليزية، أنه سيبقى إلى الأبد أثره في الكلية من خلال مؤلفاته التي تحتوي على علم يستمر عبر الزمان، كذلك ما حفره في عقول تلاميذه من علوم وقيم ومبادئ، ليسير على دربة كل من تعامل معه.
بينما أشارت الأستاذة الدكتورة ليلى جلال، الأستاذ بقسم اللغة الإنجليزية إلى ما تمتع به الراحل من جانب إنساني بجانب مهاراته الأكاديمية المتميزة، واستعرضت عدة صور منذ الثمانينيات تجمع الراحل بطلابه وسردت العديد من المواقف الإنسانية، التي تبناها عبر رحلتة العلمية.
وأكدت الأستاذة تالدكتورة آمال الحضري، الأستاذ بقسم اللغة الإنجليزية، أن الراحل الدكتور رمسيس عوض كان يؤمن بطلابه وبقدراتهم من خلال دعمهم في أعمال ترجماتهم، وشددت على أنه كان "إمبراطور بلا إمبراطورية"؛ ووصفته بـ"إمبراطور العقول"، و أوضحت أن الفضل يرجع إليه في الدخول إلى أدبيات اليهوديات من خلال 9 أعمال ترجمية ومؤلفات بين عامي 1995 و2005، و لفتت إلى أنه ترشح لجائزة الدولة التقديرية عام 2016.