"الأمم المتحدة": خوف المرأة من نظرة المجتمع يعيق تحديد ظاهرة العنف

كتب: كيرلس مجدى

"الأمم المتحدة": خوف المرأة من نظرة المجتمع يعيق تحديد ظاهرة العنف

"الأمم المتحدة": خوف المرأة من نظرة المجتمع يعيق تحديد ظاهرة العنف

قالت جيلان المسيري ممثلة هيئة الأمم المتحدة، اليوم الأحد، إن خوف المرأة من نظرة ووصمة المجتمع تجاهها يعد السبب الرئيسي وراء عدم تحديد حجم ظاهرة العنف ضد المرأة على مستوى العالم على الرغم من كافة الجهود المبذولة تجاه تلك الظاهرة، مشيرة إلى وجود 7 دول تستضيف المرأة التي تتعرض للعنف هي وأبنائها، وتقدم لهم الرعاية الجسدية والنفسية.

وأضافت "المسيري"، خلال مؤتمر "مناهضة العنف ضد المرأة"، بمكتبة الإسكندرية، والذي تستمر فعالياته على مدار 16 يوما، من خلال  فعاليات مختلفة وجلسات، أنه لا زال هناك فجوة بين مواد الدستور والتشريعات القانونية وبين الممارسة الفعلية ضد المرأة على أرض الواقع، فلا يوجد تعريف موحد للعنف ضد المرأة في قانون العقوبات، بالإضافة إلى عدم وجود مادة واضحة وصريحة للعنف المنزلي ضد المرأة، مشيرة إلى مطالبة الهيئة لسن قانون يحمي المرأة داخل الأسرة؛ لأنه أكثر أنواع العنف انتشارا في العالم.

وأكدت أن الأمم المتحدة تتعاون مع جهات شريكة بالدولة المصرية، وعلى رأسها المجلس القومي للمرأة، ووزارة التضامن الاجتماعي والعمل على مساعدة المرأة، التي تتعرض للعنف هي وأبنائها، وتقديم الخدمة لهم من خلال اختصاصي اجتماعي وتحسين مكتب شكاوى المرأة، الذي يستقبل شكاوى التمييز والعنف ضد المرأة، وتصنيف هذه الشكاوى وإحالتها إلى الجهات المعنية والمتابعة لحين الحل.

فيما قالت الدكتورة مها معز مديرة برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي بمكتبة الإسكندرية، إنه يوجد أكثر من مليار امرأة تتعرض للعنف على مستوى العالم من خلال موروثات ثقافية تقلل من شأن المرأة.

وأضافت "معز"، أن العامل الديني يلعب دورا من خلال التفسير الخاطئ لبعض الآيات مثل الزواج المبكر، بالإضافة إلى العوامل الاجتماعية والاقتصادية والعوامل الذاتية، والتي تتمثل في نظرة المرأة تجاه نفسها، مؤكدة أن للمرأة دور في مواجهه العنف الذي يمارس ضدها، ولابد من التغيير الفكري والثقافي، ولكن على المرأة أن تبدأ بنفسها أولا.

يذكر أن هيئة الأمم المتحدة للمرأة، قد أطلقت حملة بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة تحت شعار "اسمعني"، وذلك بهدف إلقاء الضوء على الظاهرة والحديث عنها وبداية مواجهتها.


مواضيع متعلقة