جمعة المبارك: الشيخ زايد زرع حب الخير بين الإمارات ومصر

جمعة المبارك: الشيخ زايد زرع حب الخير بين الإمارات ومصر
- استقرار مصر
- الخليج العربي
- الرئيس السادات
- الشيخ زايد
- الامارات
- استقرار مصر
- الخليج العربي
- الرئيس السادات
- الشيخ زايد
- الامارات
نظمت مؤسسة الأهرام، منذ قليل، احتفالية عن مئوية الشيخ زايد، بحضور الكاتب الصحفي عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين، والكاتب الصحفي كرم جبر رئيس الهيئة للصحافة، وجمعة المبارك سفير دولة الإمارات في مصر، حيث شملت إطلاق فعاليات الاحتفال بالمئوية، وشملت إقامة معرض صور عن الشيخ زايد.
ووجه سفير الإمارات في مصر، الشكر لمؤسسة الأهرام على مبادرة الاحتفال، موضحًا أن مصر كانت دائمًا الشغل الشاغل للشيخ زايد؛ لأنه كان محب للدولة المصرية، كما كانت مصر هي الدول الأولى المحبة له.
وأضاف أن الشيخ زايد زرع في الإمارات حب الخير، وهو ما يظهر حاليًا في التعامل بين قادة الإمارات وقادة مصر، حيث ساعد في بناء العديد من المستشفيات والمدارس والمدن، ودائمًا كان يرى أن استقرار مصر هو استقرار للعالم كله، فهو بالفعل حكيم العرب، متابعًا: "نجدد الشكر للرئيس السيسي على ما يقوم به، ولمصر على هذه الفعاليات الهامة في حب الشيخ زايد".
وقال نقيب الصحفيين، إن الشيخ زايد كان محبًا للمصريين ولمصر، وكل سياساته كانت تصب دائما مع مصر وخاصة في المواقف الصعبة، وامتد أثر العلاقات الطيبة بينهما حاليا بين الرئيس السيسي، والإمارات وقاداتها متواصلة.
وأوضح أن فعاليات مئوية الشيخ زايد مستمرة اليوم وغدًا، ومعرض الصور في الأهرام مستمر 10 أيام، وإصدار كتاب عن الشيخ زايد، وفيلم تسجيلي وغيرها من المؤتمرات والفعاليات الهامة.
وأشار كرم جبر، إلى أن الشيخ زايد له مكانة خاصة في قلوب المصريين كاملًا، وتربطنا علاقات قوية بين مصر والإمارات في كافة المجالات، فضلًا عن أن دولة الإمارات لها دور هام في مساندة مصر ضد جماعات الإرهاب، وأن الإمارات وقفت بجوار مصر في الكثير من المواقف.
وأضاف أن المصريين دائمًا يشعرون بالأمان في الإمارات، نظرا للمعاملة الطيبة والتعاون بين الجانبين، فالإمارات قدمت الكثير لمصر معنويًا وماديًا، والعديد من التعاون في مجالات عدة، وهذه الاحتفالية هي رسالة شكر من المصريين للإمارات والشيخ زايد.
وافتتح الحضور معرض الصور، الذي أقيم بالمؤسسة والصحف النادرة للشيخ زايد، بمناسبة مئوية الشيخ زايد آل نهيان، تحت عنوان "زايد في القلب"، وتم إصدار كتاب وثائقي عن الشيخ زايد، وهو الكتاب الذي يشارك فيه نخبة من كبار المفكرين، والمؤرخين، والمثقفين، ويعتبر الكتاب وثيقة علمية وإعلامية بما يحويه من معلومات بعضها يتم التوثيق له للمرة الأولى، ومنها نصوص وثائقية لبعض الاتفاقات، ومصادر إعلامية أرشيفية مضى عليها عقود، منها على سبيل المثال أول حديث صحفي للشيخ زايد نشر في الأهرام عام 1968، وكان آنذاك أميرا لإمارة أبو ظبي، أي قبل الاستقلال وتأسيس اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة بثلاث سنوات.
كما يحوي الكتاب أيضا توثيقا لمواقف سياسية تؤرخ لبواكير الدعم المصري في عهد الرئيس جمال عبد الناصر للفكر الوحدوي في الخليج العربي وتأسيس اتحاد إماراتي أبو ظبي ودبي في عام 1968، وبعد ذلك أسبقية الاعتراف المصري في عهد الرئيس السادات باستقلال دولة الإمارات العربية المتحدة 1971، والتي أصبح الشيخ زايد آل نهيان أول رئيس لها.
ويتضمن الكتاب كتابات لكبار الكتاب وشهادات معاصرة، تستخرجها الذاكرة الإعلامية من دائرة النسيان، ويجسد هذا الكتاب وتلك الاحتفالية حالة الوفاء المصري المستحق للشيخ زايد آل نهيان، المؤسس لدولة الإمارات العربية المتحدة الذي بادل مصر حبا بحب ووفاء بوفاء، وعدد كبير من الصور النادرة للشيخ زايد في مراحل حياته المختلفة.