هشام نزيه: محظوظ بتكريمى فى «القاهرة السينمائى» واسم «فاتن حمامة» زاد الجائزة بريقاً

كتب: محمود الرفاعى

هشام نزيه: محظوظ بتكريمى فى «القاهرة السينمائى» واسم «فاتن حمامة» زاد الجائزة بريقاً

هشام نزيه: محظوظ بتكريمى فى «القاهرة السينمائى» واسم «فاتن حمامة» زاد الجائزة بريقاً

يكرم مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، فى دورته الـ40، المؤلف الموسيقى هشام نزيه، ويمنحه جائزة «فاتن حمامة» للتميز، تقديراً لمسيرته المضيئة والحافلة بالكثير من الأعمال البارزة فى مجال التأليف الموسيقى، والتى بدأها عام 1998 بوضع موسيقى فيلم «هيستيريا» للنجم الراحل أحمد زكى، تلاها عشرات الأعمال الناجحة أبرزها: «الساحر» و«السلم والثعبان» و«سهر الليالى» و«إبراهيم الأبيض» و«عن العشق والهوى» و«تيتو» و«إكس لارج» و«الفيل الأزرق» و«ولاد رزق» و«هيبتا» و«الكنز» و«الأصليين» و«تراب الماس».

وأعرب هشام نزيه عن سعادته بالتكريم، قائلاً: «أشعر بفخر لا أستطيع وصفه، فالتكريم حينما يأتى من أهم وأكبر مهرجان سينمائى بمصر والوطن العربى، مثل مهرجان القاهرة السينمائى، يعد إنجازاً كبيراً يوضع على قمة الإنجازات والجوائز التى حققتها خلال مسيرتى الفنية والموسيقية، والإنجاز الكبير يأتى فى اسم الشخصية التى سأنال عليها الجائزة، وهى الفنانة الكبيرة الراحلة فاتن حمامة، التى تعد رمزاً من رموز الفن المصرى والعربى».

{long_qoute_1}

وأضاف «نزيه»، لـ«الوطن»: «هذه الجائزة ليست لهشام فقط، فهى ترمز لجيل الموسيقى الذى أعيش فيه والأجيال التى تلته، وتكريمى فى المهرجان ربما يكون دافعاً لهم ليقفوا مكانى فى الدورات المقبلة، وأعتقد أن التكريمات والجوائز أفضل ما يحصل عليه الإنسان فى حياته».

وتحدث عن كونه أول موسيقار يكرم فى افتتاح دورة بمهرجان القاهرة وسط السينمائيين، موضحاً: «لا أشعر أننى غريب عنهم، فمنذ عملى فى الموسيقى وأنا أعتبر نفسى واحداً منهم، والحمد لله أعمالى الناجحة كافة كانت فى الدراما التليفزيونية والسينمائية، أرى أننا فى النهاية عائلة واحدة، هدفنا تقديم رسالة هادفة للمشاهد المصرى والعربى».

وعن توقعه أن يكون ضمن المكرمين فى مهرجان بحجم «القاهرة السينمائى»، قال: «أنا محظوظ للغاية كونى تعاملت خلال 20 عاماً مع مدارس وأجيال مختلفة فى صناعة السينما المصرية، وجميعهم لهم الفضل علىّ أن أكون ضمن المكرمين اليوم، فهناك مخرجون من الذين تعاملت معهم كان هدفهم الرئيسى الجمهور، وآخرون الناس، وكل مخرج كنت أتعلم منه تفاصيل جديدة، فمن حبى للسينما والموسيقى أصبحت أسعى فى كل عمل فنى جديد أن أتعلم درساً جديداً».

وتطرق «نزيه» لتكريمه مؤخراً من المهرجان القومى للسينما عن موسيقى فيلم «الأصليين»، قائلاً: «جائزة مهمة تضاف إلى رصيد جوائزى، وسعيد للغاية كونها جاءت عن فيلم أراه من أهم وأفضل أعمالى (الأصليين)، الذى قدمته مع الكاتب أحمد مراد، والمخرج مروان وحيد حامد»، مستطرداً: «العمل من أصعب الأفلام التى وضعت الموسيقى الخاصة بها، كونه محكماً، إذ وجدت صعوبة بالغة فى تسكين الموسيقى فى المشاهد الخاصة بالعمل، كنت أول من شاهد الفيلم عقب مونتاجه وجلست طويلاً أمامه كى أستطيع خلق الموسيقى الخاصة به، والحمد لله الصعوبات التى قابلتها فى العمل ترجمتها إلى نجاح، وقبلها بأسابيع حصلت على جائزة السينما العربية ACA عن الفيلم أيضاً، وأتمنى أن يحوز العمل جوائز أخرى من مهرجانات عربية ومصرية». {left_qoute_1}

وتحدث المؤلف الموسيقى عن المعايير التى يضعها قبل الموافقة على أى عمل سينمائى، موضحاً: «عادة تكون أول مكالمة قبل أى عمل سينمائى تأتى من المخرج، وهنا يتحدد كل شىء، فهناك أسماء مخرجين لا يمكن رفض مكالماتهم، وأحياناً أوافق على العمل معهم دون وجود نص كامل مكتوب؛ لثقتى الكاملة فى عدم تقديم تلك الشخصيات عملاً ضعيفاً أو رديئاً، ثم يكون المعيار الثانى الورق المكتوب أو الحدوتة الملخصة للعمل، أما إن كان المخرج الذى سأتعاون معه جديداً أو لم أكن على معرفة سابقة به، فالفيصل بينى وبينه الورق».

واعتبر «نزيه» أن كل الأعمال التى قدمها سواء فى السينما أو التليفزيون «أجمل من بعضها»، مضيفاً: «لكن هناك أعمالاً تجبرنى على استعادة ذكرياتها بكل تفاصيلها، وأقول لنفسى يا ريت تعود تلك الأيام مرة أخرى، من أبرزها (إبراهيم الأبيض)، الذى أعتبره من أجمل الأعمال التى قدمتها، وأيضاً (تيتو) مع الفنان أحمد السقا، فكنت أعيش فيه فترة مختلفة بحياتى، ونفس الأمر مع (الفيل الأزرق)، ومؤخراً (الأصليين)»، متابعاً: «أما على مستوى الدراما التليفزيونية، فأعتز كثيراً بموسيقى مسلسلى (العهد) و(نيران صديقة)، ولا أنسى النجاح الكبير الذى حققته موسيقى (السبع وصايا)، وكان سبباً كبيراً فى تسليط الضوء على أعمالى».

وتحدث «هشام» عن أعماله الجديدة، قائلاً: «لم أعتد أن أتحدث عن أعمالى التى أشرع فى تنفيذها، لكن لدى أكثر من عمل سينمائى أحضر له فى الفترة الحالية، وأتمنى أن يلهمنى الله أفكاراً جديدة أستطيع من خلالها تقديم أعمال جيدة مثل السابقة».


مواضيع متعلقة