طارق عبدالعزيز: صورنا «جريمة الإيموبيليا» على طريقة المسرح

طارق عبدالعزيز: صورنا «جريمة الإيموبيليا» على طريقة المسرح
- الفنان طارق عبدالعزيز
- القاهرة السينمائى الدولى
- خالد الحجر
- دار نشر
- دعاء طعيمة
- دور العرض السينمائى
- شباك التذاكر
- أحداث
- أحمد عبدالله
- أدين
- الفنان طارق عبدالعزيز
- القاهرة السينمائى الدولى
- خالد الحجر
- دار نشر
- دعاء طعيمة
- دور العرض السينمائى
- شباك التذاكر
- أحداث
- أحمد عبدالله
- أدين
أبدى الفنان طارق عبدالعزيز سعادته وفخره بعرض فيلمه الجديد «جريمة الإيموبيليا» فى قسم خارج المسابقة ضمن فعاليات الدورة الأربعين لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى.
وقال «عبدالعزيز»، لـ«الوطن»، إن فيلمه كان مرشحاً للمشاركة فى مهرجان سينمائى آخر، ولكن «ربنا جاب الأوضاع صح»، على حد وصفه، مضيفاً أن عرض الفيلم فى قسم خارج المسابقة أمر جيد وليس سيئاً، لا سيما أنه لم يُطرح بعد بدور العرض السينمائى.
وتابع: مشاركة الأفلام فى مسابقات ذات جوائز قبل عرضها جماهيرياً تنعكس بشكل غير مفهوم على مستوى شباك التذاكر فى مصر، بغض النظر عن حصول تلك الأفلام على جوائز من عدمه، ولكن سعادتى بعرض الفيلم فى مهرجان القاهرة تضاهى عرضه فى مهرجان كـ«كان» السينمائى مثلاً، خاصة أننى أعتبر مهرجان بلدى أهم بكثير من «كان».
وعن أسباب تحمسه للمشاركة فى بطولة «جريمة الإيموبيليا» رد قائلاً: طريقة كتابة السيناريو مختلفة وجديدة من نوعها، فلأول مرة أقرأ نصاً لفيلم تشويقى غير مفتعل، حيث يتسم بالتوازن فى سرد أحداثه، التى لن تجدها زائدة أو ناقصة عن الحد، وأدين بالفضل فى ذلك للمخرج خالد الحجر، لأنه وضع غموض الأحداث فى إطار منطقى.
{long_qoute_1}
وسرد «عبدالعزيز» مزايا كون مخرج الفيلم هو مؤلفه قائلاً: يملك المخرج أحياناً وجهة نظر مختلفة عن المؤلف، ما يدفع الممثل لمحاولة الجمع بين وجهتى النظر المُشار إليهما، ولكن حينما يكون المخرج هو مؤلف الفيلم فهذا أمر عظيم، وسبق أن خضت تلك التجربة مع الأستاذ الكبير محمد أمين فى فيلمى «فيلم ثقافى» و«فبراير الأسود»، اللذين قام بكتابتهما وأخرجهما، وأعتبرهما من أفضل الأفلام التى قدمتها فى مشوارى، وقد استمتعت كثيراً أثناء تصوير «جريمة الإيموبيليا»، وأشعر أنه من أهم الأفلام التى شاركت فيها.
وكشف الفنان عن طبيعة دوره قائلاً: أجسد دور صاحب دار نشر، تربطه صداقة وطيدة بالكاتب «كمال»، ويجسد دوره هانى عادل، نظراً لتربيتهما معاً منذ سنوات الصغر، وتتوالى الأحداث.
وعن تضمن الفيلم لمشاهد دموية انطلاقاً من الجريمة التى تدور حولها الأحداث، قال: لم أشاهد الفيلم حتى هذه اللحظة، حيث أميل لمشاهدته داخل قاعات السينما، لأننى لا أحب عملية المشاهدة داخل غرفة المونتاج، ولكن تلك المشاهد ليس مبالغاً فيها فى رأيى، ووجودها نابع من طبيعة الفيلم نفسه.
وعن موقف الرقابة من تلك المشاهد بعد تردد أنباء تفيد بتحفظها على عدد منها، رد قائلاً: حالة التوازن بالفيلم أبقت الرقابة على مشاهد الفيلم دون حذف، خاصة أنها تتسم بالواقعية والمصداقية دون مبالغة، حيث إنهم أشادوا بالفيلم فى تقريرهم عنه، وأشادوا بدورى وطريقة تقديمى له. وأوضح «عبدالعزيز» أن مشاهده فى الفيلم كانت صعبة، متابعاً: مشاهدى كلها صعبة دون استثناء، ولكنى كنت مستمتعاً بتلك الصعوبة، خاصة أن توازن السيناريو يضع المجهود الأكبر عند الممثل، كما أن خالد الحجر يحب تصوير المشاهد بطريقة «وان شوت» حتى لو كان المشهد طويلاً، أى إننا قدمنا الفيلم على نمط العمل المسرحى، وهذا يخلق حالة من المتعة عند الممثل، علماً بأن «الحجر» اتبع طريقة «وان شوت»، التى تخللها تقطيع المشاهد وتصويرها من زوايا عدة.
ويشارك فى بطولة الفيلم ناهد السباعى، أحمد عبدالله محمود، دعاء طعيمة، ماهر سليم، من تأليف وإخراج خالد الحجر.