رئيس جامعة دمنهور يفتتح مؤتمر "متحدي الإعاقة بين الواقع ورؤى المستقبل"

رئيس جامعة دمنهور يفتتح مؤتمر "متحدي الإعاقة بين الواقع ورؤى المستقبل"
- الأمم المتحدة
- الاحتياجات الخاصة
- الحياة السياسية
- الخدمات الحكومية
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- الطلاب المكفوفين
- المؤتمر الأول
- اليوم العالمى
- آداب
- أحدث
- الأمم المتحدة
- الاحتياجات الخاصة
- الحياة السياسية
- الخدمات الحكومية
- الرئيس عبد الفتاح السيسى
- الطلاب المكفوفين
- المؤتمر الأول
- اليوم العالمى
- آداب
- أحدث
افتتح الدكتور عبيد صالح رئيس جامعة دمنهور، اليوم، المؤتمر الأول بعنوان "متحدي الإعاقة بين الواقع ورؤى المستقبل نحو بيئة صديقة"، بكلية الآداب، بغرض تبادل الخبرات والاطلاع على أحدث البرامج وآخر الإنجازات التقنية والتكنولوجية المساعدة للمعاقين، وذلك في إطار رؤية مستقبلية شاملة لمبادرة وطن يجمعنا في إحداث تغيير إيجابي في حياة ذوي الاعاقة تمكنهم من الاندماج في المجتمع والمشاركة فيه بفاعلية.
وأشار صالح، إلى أن الدولة تعمل جاهدة لتذليل كافة المصاعب التي تواجه ذوي القدرات الخاصة، حيث دشن الرئيس عبد الفتاح السيسي، مبادرة الإتاحة الإلكترونية للمؤسسات الحكومية بهدف تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من الحصول على الخدمات الحكومية بسهولة ويسر من خلال استخدام التكنولوجيا في إزالة العقبات أمام ذوي الإعاقة ليتوافق مع رؤية مصر 2030.
وأكد صالح أن الحق في التعليم من أبرز الحقوق الأساسية التي يجب ضمان توفيرها للأشخاص ذوو الإعاقة، فهو يعد بمثابة رافعة أو ركيزة لبقية الحقوق الأخرى المرتبطة بالأشخاص ذوي الاعاقة بشكل خاص، ذلك لأنه يرتبط مباشرة بتأهيل الاشخاص ذوي الإعاقة والقدرة على دمجهم في المجتمع وجعلهم فئة منتجة في المجتمع، وتوفير هذا الحق للأشخاص ذوي الاعاقة يتطلب توفير العديد من الإجراءات الاستباقية التي تمهد لإيصال التعليم المناسب للشخص ذو الاعاقة حسب نوع وحجم الإعاقة.
وأكدت الدكتورة حنان الشافعي عميد كلية الآداب، أن المهام المنوطة بالمؤتمر تشمل توفير الدعم المعنوي لذوي الإعاقة، وذلك من خلال طرح ومناقشة قضايا ذوي الإعاقة مع المجتمع، ووضع حلول فعالة لمشكلاتهم بالتعاون مع الجهات المسؤولة، ودمجهم في المجتمع ولابد من توفير التعليم المناسبة.
وأوضح الدكتور سيد أحمد مرجان، أن فكرة المؤتمر الذي يتزامن مع حلول اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة ومتحدي الإعاقة في الثالث من ديسمبر الذي خصصته الأمم المتحدة منذ 1992 لتذكير شعوب العالم وحكوماته بقضاياهم ودعمهم، من أجل ضمان حقوقهم والعمل على دمجهم داخل المجتمع والدعوة إلى زيادة الوعي في إدخالهم في كافة مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية.
وأضاف الدكتور محمد المقطف، أن الجامعة حريصة على تسهيل كافة السبل لذوي الاحتياجات الخاصة من خلال جهاز يستطيع الفرد من تحميل 9000 كتاب او رسالة علمية وذلك يستطيع جميع الطلاب المكفوفين من البحث عن الكتب العلمية وذلك لإمكانية الاستعارة وكذلك تحميل الكتب بملفات صوتية للاستذكار داخل الجامعة او خارجها.