تطبيقات "بروتوكولات حكماء صهيون" تثير الجدل بين حاخامات أوروبا

كتب: عمرو عز الدين

تطبيقات "بروتوكولات حكماء صهيون" تثير الجدل بين حاخامات أوروبا

تطبيقات "بروتوكولات حكماء صهيون" تثير الجدل بين حاخامات أوروبا

صرّحت مجموعة من الحاخامات الأوروبيين يوم الثلاثاء أنهم ضغطوا على شركة "آبل" كي تسحب نسخة تطبيق الهاتف الخلوي من "بروتوكولات حكماء صهيون" الذي وصفوه بالمعادي للسامية والمُزوَّر وسيء السمعة. وقد ذكر مؤتمر الحاخامات الأوروبيين، الذي يمثل كافة الطوائف اليهودية المتشددة في جميع أنحاء القارة، أنهم يريدون من الشركة المصنعة للآي فون التوقف التام عن بيع النسخة العربية من البروتوكولات، والتي يجري تقديمها من خلال خدمات الآي تيونز، وأضافت الجماعة أن تحميل البروتوكولات في شكل تطبيقات، يجعلها عرضة للاستخدام السيء من قبل المتعصبين وأصحاب نظريات المؤامرة. وفي بيان أصدره رئيس المؤتمر الحاخام "بنحاس جولدشميت" قال: "إن بروتوكولات حكماء صهيون يجب أن تكون متاحة للأكاديميين بغرض دراستها في سياقها الصحيح، أما عرضها في تطبيقات المحمول بهذا الشكل، فهو عمل خطير وغير مبرر، ويعمل على نشر الكراهية". ومن ناحية أخرى قال وزير المعلومات الإسرائيلي "يولي إلدشتاين" أن "آبل" لا يجب أن تسمح بوجود هذه المادة على خدمات الآي تيونز، وأضاف في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس: "إنهم لا يسمحوا بوجود تطبيقات تشجع على الاعتداء الجنسي على الأطفال أو تنشر المواد الإباحية على شبكاتهم، وبنفس المنطق لا يجب أن يعملوا على نشر كراهية الأجانب، ومعاداة السامية أو العنصرية". المعروف أن كتاب "بروتوكولات حكماء صهيون" بدا في الانتشار في أوروبا مع مطلع القرن العشرين، بهدف رفع الغطاء عن المؤامرة اليهودية السرية للسيطرة على العالم، وقد تم دحض المنشور منها بشكل دقيق مرارًا وتكرارًا، لكنه يبقى كعنصر رئيسي في الخطاب المعادي للسامية بين النازيين الجدد وكل المعادين لليهود.