بالصور| "صحة الإسماعيلية" تستعرض الاستعداد لتنفيذ مبادرة "100 مليون صحة"

كتب: عبيرالعربي

بالصور| "صحة الإسماعيلية" تستعرض الاستعداد لتنفيذ مبادرة "100 مليون صحة"

بالصور| "صحة الإسماعيلية" تستعرض الاستعداد لتنفيذ مبادرة "100 مليون صحة"

نظمت وزارة الصحة والسكان بالإسماعيلية، مؤتمرا لبحث استعدادات تنفيذ مبادرة "100 مليون صحة" والتي تستهدف الكشف عن فيروس سي والأمراض غير السارية.

وقال الدكتور سعيد السقعان وكيل وزارة الصحة والسكان بالإسماعيلية، إن مبادرة "100 مليون صحة" قوبلت بترحاب كبير من عدد من المؤسسات الدولية الداعمة للصحة، لافتا إلى أنها المرة الأولى التي تعرض مؤسسات دولية المشاركة في مبادرات وطنية.

وأعلن السقعان، على هامش الإعلان عن مشروع تطوير الخدمات الصحية المقدمة بوحدات الرعاية الأساسية ودور المجتمع المدني، برعاية وزارة الصحة والسكان بإشراف الدكتورة هالة أبو زيد ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسيف"، أن القرض الفرنسي دخل في المبادرة وفقا لمؤشرات وآليات عمل مبهرة في هذا الاتجاه من خلال رعاية أساسية في مجال الأمومة والطفولة والمرأة وتجهيز الوحدات الطبية وغير الطبية وإجراءات أعمال الصيانة والأدوات الطبية.

وذكر أن الجهة المناحة للقرض تعد إحدى الجهات الدولية التي تشرف عليها ومنها اليونيسيف، موضحا أن صندوق النقد الدولي أعلن المشاركة في المبادرة بعد أن رأى أن الحملة التي استهدفت أكثر من 56% من الشعب المصري نجحت في الوصول إلى 10 ملايين مواطن.

وأوضح أن المرحلة الثانية تبدأ في الإسماعيلية مع مطلع الشهر المقبل وأن وزيرة الصحة وضعت آليات للمبادرة في دعم لوجيستي كبير يهدف إلى الكشف السريع من خلال الفرق الطبية وتجهيزات المعامل وفريق عمل مشرف على الحملة يقيمون إقامة دائمة داخل ديوان عام الوزارة، لافتا إلى أنه جرى عرض الخطة النهائية الخاصة بالمحافظة على اللواء حمدي عثمان محافظ الإسماعيلية والذي أعطى تسهيلات كبيرة.

وعن المستهدف من الحملة أكد السقعان، أن المبادرة تستهدف الفحص أو المسح لفيروسي سي والأمراض غير السارية وأمراض الضغط والسمنة وتستهدف الفئة السنية بدءا من 18 عاما، لافتا إلى أن قرابة 844.643 ألف مواطن مستهدف للمسح الطبي في المبادرة مع تحديث يومي للبيانات.

وقال إن 67 وحدة ومركز طبي صحي بالمحافظة يشتغل بها 60 مركزا في الحملة، و14 مستشفى تابعة لوزارة الصحة بجانب مستشفى الجامعة، 9 سيارات وعيادات متنقلة، بجانب 4 سيارات من وزارة الصحة، كما أن الحملة ستنفذ داخل 32 مركز شباب، و17 كلية في جامعة القناة وجامعة خاصة في القنطرة شرق، بجانب الأماكن التابعة لمديرية الأمن، والمعسكرات التابعة، ومجموعة من المشروعات القومية والأنفاق والإسماعيلية الجديدة وسحارة سرابيوم والمجرى الملاحي، بجانب حصر 265 مصنعا بالمنطقة الصناعية، مستهدف داخلها 17 ألف عامل بجانب شركات المياه والشرب والصرف الصحي والسلطات القضائية ومشاركة 13 منظمة أهلية.

وذكر أن هناك 116 تمركزا في الإسماعيلية، يؤدي العمل به 315 فريق عمل يعمل فترتين ويوجد 199 فردا في الفريق الصباحي، بالإضافة إلى 75 فريق مسح خاص بمديرية الشباب والرياضة، موضحا أن الحالات التي يتبين وجود مرض فيرس سي سيتم توفير العلاج لها داخل 3 مراكز علاجية هي مركز العلاج الكبدي بمستشفى الحميات ومستشفى الطلبة وهيئة قناة السويس، لافتا إلى أن الأسبوع الأول من الحملة يستهدف 9 مديريات.

ومن جهته قال الدكتور سامي فريد ممثل هيئة اليونسيف في الحملة، إن الهيئة تهتم بدور المجتمع المدني في تقديم الخدمة الصحية من خلال التعاون مع الوزارة بهدف الاهتمام بتحسين الخدمة الصحية داخل الوحدات الصحية المختلفة ورفع مستوى الجودة عن طريق المشاركة المجتمعية.

وأضاف فريد، أنه لا يجب أن تكون الوحدة الصحية في عزلة عن تقديم خدمات المجتمع المدني، مشددا على أن الطبيب لابد وأن يكون دوره داخل الوحدة الصحية لا يقف عند الكشف الطبي فقط ولكنه يجب أن يتواصل مع الوحدات الموجودة.

وقالت الدكتورة جيهان فتحي منسق هيئة اليونيسيف بالإسماعيلية، إن المحافظة تعد الأولى المعنية بالدعم الكامل للبرنامج والذي تقدمه وزارة الصحة من خلال شراكة بين اليونسيف والقرض الفرنسي، موضحة أن برنامج اليونسيف يشمل محورين لتطبيقه، الأول تحسين جودة الخدمة داخل الوحدات الصحية والثاني زيادة الطلب على الخدمات المقدمة.

وأشارت إلى أن اليونسيف اشتغل على 3 إدارات في الإسماعيلية، من خلال قرى أبو عطوة، أبو بلح، والضبعية، وعبن غصين، وإدارة القصاصين داخل 5 وحدات صحية وإدارة أبو صوير داخل 6 وحدات صحية.

وعن الاستراتيجيات التي اتبعتها المؤسسة داخل الوحدات الصحية بالمحافظة، أكدت أنها قائمة على دراسة الوضع داخل الوحدات وتجميع المؤشرات وعمل المسح الشامل عن رأي الجماهير في الخدمة ومراحل تتبع وصول الخدمة إلى مستحقيها.

وقال أحمد شعيب عضو مجلس النواب بالإسماعيلية، إن اهتمام الدولة الآن يتركز على صناعة الإنسان، مثمنا جهود اليونسيف، قائلا إن الأموال القادمة من فرنسا نشعر تجاهها بالاطمئنان لأنهم يحاولون تحقيق إضافة أكثر من الحصول على تحقيق منفعة، خاصة وأن المنحة الفرنسية مقدمة لخدمة القطاع الطبي في مصر.

ومن جانبه قال صفوت عبد المقصود عضو بنقابة الصيادلة، إن أي بنارات أو دعايات فعالة عن الحملة، سيتم المساهمة بها بجانب تخصيص حجرة للفحص داخل النقابة تستهدف أيضا جمهور الإسماعيلية بشكل عام.

 


مواضيع متعلقة