أهالي أبي قير تناشد "الوزراء" لتخصيص خرابة "حنا" لبناء مجمع مدارس

كتب: محمد الرملي

أهالي أبي قير تناشد "الوزراء" لتخصيص خرابة "حنا" لبناء مجمع مدارس

أهالي أبي قير تناشد "الوزراء" لتخصيص خرابة "حنا" لبناء مجمع مدارس

لم يشفع لخرابة "حنا" ما نشرته "الوطن" عنها، بالعدد رقم 1898، بتاريخ الإثنين 10 يوليو لعام 2017، بمطالبة الأهالي ببناء مدرسة على أرض فضاء بمساحة 6000 متر مربع، كانت منزل ملك عائلة يونانية منذ ما يقرب من 100 سنة، قبل أن تهاجر من مصر، تاركةً وراءها الفيلا، وبعد مرور العديد من الأيام قاموا ببناء بعض العشش، لتصبح مرتعاً للخارجين عن القانون، وتحولت إلى "وكر" لتعاطي وتجارة المخدرات، حتى أصبح الأهالي يطلقون عليها اسم "الخرابة"، بعد أن كانت واحدة من أشهر معالم أبى قير قديمًا.

وعلي رغم صدور قرار من محافظ الإسكندرية الأسبق، اللواء رضا فرحات، رقم 12 بتاريخ 24 سبتمبر 2016، بالموافقة على "استيلاء مؤقت للمنفعة العامة"، لقطعة الأرض الكائنة خلف بنك مصر بمنطقة أبى قير، والمعروفة باسم "خرابة حنا"، على أن يتولى حى المنتزه ثان تسليم الأرض إلى هيئة الأبنية التعليمية، لإقامة مدرسة عليها، ويحاط بهذا القرار الجهات المعنية بتنفيذه، إلا أنه حتى الآن لم يتم البدء فى بناء المدرسة حتى اليوم، نظرًا لأن الحى لم يتسلم الأرض، وبالتالي لم يتم تسليمها إلى هيئة الأبنية التعليمية، لبناء مجمع المدراس عليها، كما لم يتم إخلاؤها من "وكر" المخدرات والأعمال المنافية للآداب، بعدما أصبح للمجرمين مرتعًا داخل الأرض، مما يثيرون الهلع والذعر بين سكان المنطقة وطلاب المدرسة الخاصة المطلة علي الخرابة.

وجدد أهالي أبي قير، شرق الإسكندرية، مناشداتهم للدكتورمصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء ووزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، باستغلال تخصيص قطعة الأرض بعدما تحولت لـ"وكرًا" للمخدرات، لبناء مجمع مدارس حكومية لخدمة الأهالي بسبب الكثافة الطلابية بالمدارس، مستنجدين بتكليف وزير التنمية المحلية وجميع المحافظين، بتوفير أراضى فى المناطق لحل أزمة الكثافة الطلابية العالية في الفصول لتحسين البيئة التعليمة للطلاب.

وقالت حميدة علي محروس، أحد أهالي أبي قير، إنها تناشد الدكتور عبد العزيز قنصوة، محافظ الإسكندرية، بتخصيص أرض خرابة "حنا" لبناء مجمع مدارس حكومي، مطالبة بتنفيذ تكليف رئيس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي بتوفير أرض في المناطق المتواجد فيها كثافة طلابية، قائلة: "الأرض موجودة علي مساحة 6000 متر مربع، وجهاز حماية أملاك الدولة قرر بأن الأرض غير مدرجة ضمن الأملاك الأميرية وبدون صاحب، بالإضافة إلي هيئة الآثار قررت بأنها ليست مملوكة أومخصصة للمجلس الأعلى للآثار، فيما أكدت إدارة الإيرادات بالضرائب العقارية أن الموقع ليس له مالك".

"حنعمل أية تاني جرينا في كل حته وتم استخراج جميع الأوراق لإثبات أن الأرض ملك للدولة منذ عام 2015 ولكن لا حياة لمن تنادي مفيش مسئول بمحافظة الإسكندرية عاوز يتحرك!!!.. خايفين علي أرض الدولة قبل أن ينهبها البلطجية ومافيا الاراضي بعدما تم تحويلها إلي أكشاك لتعاطي المخدرات وممارسة الأعمال المنافيه للآداب"، هكذا أضافت "حميدة"، لـ"الوطن" حديثها، والحزن يخيم علي وجهها، وذلك للمطالبة بالتحفظ علي الأرض وإعادة بنائها مجمع للمدارس يشمل "الإبتدائية والإعدادية والثانوي العام والصناعي والتجاري والفندقي" لعدم توفير مدارس فنية بصورة كافية شرق المحافظة.

وقال سامح السايح، عضو مجلس النواب، عن دائرة المنتزه، إنه تقدم بـ3 طالبات إلي محافظ الإسكندرية والأخر لقيادة المنطقة الشمالية وهيئة الأبنية التعليمة، بإصدار قرار لسرعة وضع يد الدولة علي أرض خرابة "حنا" كمنفعة عامة، والتي تبلغ مساحتها 6000 متر مربع، وذلك لحمايتها من الاستيلاء عليها من قبل مجموعة من البلطجية ومافيا الأراضي بسبب موقعها المتميز، كما طالب بتخصيص الأرض لإنشاء مجمع مدارس حيث أن منطقة أبي قير في أشد الاحتياج لإنشاء مدارس جديدة نظرًا للكثافة السكانية العالية.

وأضاف "السايح"، لـ"الوطن"، أنه تلقي عده شكاوي من أهالي أبي قير، بعدما تم تحويل فيلا "حنا" إلي "خرابة"وقد قام بعض البلطجية ببناء بلوكات من الطوب لتعاطي المخدرات وللأعمال المنافية للآداب، مما يشكل خطورة بالغة علي الأهالي وعلي إحدى المدارس الخاصة المطلة علي الخرابة، ويشكل تهديدًا وخطورة بالغة على الطلاب، الذين يضطرون إلى مشاهدة أعمال تعاطى وبيع المخدرات، التى تجرى علناً.

وأكد بأن الأرض تقع على الخريطة برقم 12، المعتمدة من هيئة المساحة، ويحمل الموقع رقم العوائد 2511 و2512، شياخة أبى قير، من واقع جرد مصلحة الضرائب العقارية، موضحًا بأن منطقة أبى قير تتميز بكثافه سكانية عالية، ومع ذلك لا توجد بها سوى مدرستين للمرحلة الابتدائية، ولذلك يلجأ العديد من الأهالى إلى إلحاق أبنائهم بمدارس فى منطقة "المعمورة" والتى تبعد كثيراً عن أماكن إقامتهم.

وقال مصدر مسؤول بهيئة الأبنية التعليمة، رفض ذكر أسمة، إنه صدر قرار رقم 1997 لسنة 2016، يفيد بالإستيلاء مؤقتًا للمنفعة العامة لقطعة الأرض الكائنة خلف بنك مصر وشارع السوق بمنطقة أبي قير والمعروفة بأسم خرابة "حنا" وقيام حي المنتزه ثان بتسليم الأرض لهيئة الأبنية التعليمية لإقامة مدرسة عليها، مؤكدًا بأنه لم يستلم الأرض حتي الأن من حي المنتزه ثان لبدء الأعمال في بناء المدرسة.

وأضاف "المصدر"، لـ"الوطن"، أنه لابد من صدور قرار رسمي من الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء بتخصيص قطعة أرض "حنا" لبدء الأعمال في بناء مجمع المدارس عليها، موضحًا بأنه لابد من إستيلام الأرض خالية من أي تعدى.

 

.


مواضيع متعلقة