"الأوروبي" يدخل في منافسة مع سور الصين العظيم

كتب: وكالات

"الأوروبي" يدخل في منافسة مع سور الصين العظيم

"الأوروبي" يدخل في منافسة مع سور الصين العظيم

بالرغم من قرب مسافته من سور الصين العظيم، إلا أنه لا ينال شهرة واسعة مثله أو مثل سور هدريان التاريخي في بريطانيا.

لكن بالنسبة إلى البعض يعتبر السور الأوروبي أقرب من حيث المسافة من السور الصيني، الأطول والأضخم في العالم، حيث يمتد على مسافة 21 كيلومترا.

ووفقًا لما ذكرت "سكاي نيوز عربية"، يوجد السور الأوروبي العظيم في كرواتيا، وهو السور الأطول في أوروبا إذا يمتد على مسافة 5.5 كيلومترات، لكنه يعتبر أيضا أطول سور دفاعي في العالم، ربما بعد سور هدريان الروماني في إنجلترا.

ويرجع تاريخ بناء السور الأوروبي، المعروف باسم "أسوار مدينة ستون" إلى القرن الرابع عشر، ويمتد بين بلدتي ستون ومالي ستون في جنوب كرواتيا.

ويمر السور بمحاذاة قلاع، ويشتمل على أبراج وأركان محصنة، بينما توجد داخل السور بلدة ستون وأشجار الزيتون، وفقا لصحيفة "ميرور" البريطانية.

يشار إلى أن سور هدريان بناه الرومان في عهد الإمبراطور الروماني هدريان، وذلك بهدف منع هجمات القبائل من الشمال، وكان يمتد من شرق إنجلترا إلى غربها.

واختفت أجزاء من سور هدريان، الذي بني من الحجارة، إذ استخدم الإنجليز في تلك المناطق حجارته في تشييد الأبنية.

غير أن السور الدفاعي في كرواتيا، الذي بدأ تشييده عام 1358، من بين الأسوار القليلة المكتملة التي لم تتعرض لدمار كبير.

وبني السور لحماية ما كانت تعرف بجمهورية راجوزا أو جمهورية دوبروفنيك، وهي جمهورية تركزت حول مدينة دوبروفنيك، التي ظهرت في الفترة بين 1358-1808.

وبلغت الجمهورية ذروتها التجارية في القرنين الخامس عشر والسادس عشر عندما كانت تحت حماية الدولة العثمانية، قبل أن يقوم نابليون بونابرت بغزوها في 1808.

يشار إلى أن سور الصين العظيم يعد من عجائب الدنيا المعاصرة، ويمتد على مسافة 21 كيلومترا، وبالتأكيد يظل واحدا من أعظم أسوار العالم وليس الصين وحدها.

 


مواضيع متعلقة