"عمر" يستخدم "سم" النحل في أغراض علاجية: "يحسن الحالة المزاجية"

كتب: رحاب عبدالراضي

"عمر" يستخدم "سم" النحل في أغراض علاجية: "يحسن الحالة المزاجية"

"عمر" يستخدم "سم" النحل في أغراض علاجية: "يحسن الحالة المزاجية"

ينصح به الأطباء، لفوائده الكثيرة، والتي ذكرها القرآن الكريم، ليقرر عمر أبوالحسن، تربية الآلاف من النحل، على سطح منزله على مشارف القاهرة، ولكن هذه المرة من أجل سمه لا عسله.

جاءت الفكرة لـ"أبو الحسن"، قبل 5 سنوات حيث أراد استخدام سمه في الطب البديل، لاعتقاده أن لسع النحل يمكن أن يخفف الألم ويعالج أمراضا مثل الروماتيزم.

ورغم أن "أبو الحسن"، لم يدرس الطب على الإطلاق، ولكنه بحث كثيرا عن النحل، فوجد له العديد من الإيجابيات، لافتا إلى إن فوائد لسع النحل لا تقتصر على العلاج، إذ أنه يساعد أيضا في تحسين الحالة المزاجية، وفق قوله لـ"سكاي نيوز".

ويعالج "أبو الحسن" حوالي 5 أشخاص في الشهر وفي جلسة العلاج، يلسع المريض بـ6 من حشرات النحل في مناطق مختلفة من الجسم.

وذكر محمد عبد الفتاح (29 عاما)، الذي يتردد بانتظام على المعالج، أن مزاجه يتحسن بفضل العلاج ويشعر بأن صحته أفضل.

وأضاف: "أتعالج بسم النحل بصفة مستمرة لرفع المناعة ولقوة الجسم يعني ونشاطه".

لكن محمود عبد اللطيف مربي النحل وعضو اتحاد النحالين العرب، يرى أنه لا يوجد دليل علمي على فوائد العلاج بلسع النحل.

وأضاف: "هذا الموضوع محتاج دراسات أعمق ومحتاج أجهزة علمية وأبحاث علمية" كي يتسنى معرفة ما يحتويه سم النحل وفوائده إن وجدت.


مواضيع متعلقة