«ماجدة» فى ختام «الموسيقى العربية»: مصر خط الدفاع عن الكرامة العربية

«ماجدة» فى ختام «الموسيقى العربية»: مصر خط الدفاع عن الكرامة العربية
- ماجدة الرومي
- ختام مهرجان الموسيقى العربية
- الموسيقى العربية
- الأوبرا
- ماجدة الرومي
- ختام مهرجان الموسيقى العربية
- الموسيقى العربية
- الأوبرا
حالة استثنائية من الطرب والبهجة، صنعتها المطربة اللبنانية ماجدة الرومى، أمس، فى ختام الدورة الـ27 لمهرجان الموسيقى العربية، حيث قدمت حفلها الغنائى الذى تعود به للأوبرا بعد غياب 15 عاماً، بمشاركة أوركسترا الاتحاد الفلهارمونى وقيادة المايسترو نادر عباسى.
الحفل الذى نفدت تذاكره بمجرد طرحها على الموقع الإلكترونى للأوبرا، شهد حضوراً مكثفاً، اضطرت معه إدارة الأوبرا إلى وضع مقاعد إضافية فى ممرات المسرح الكبير، لاستيعاب الجمهور، الذى شمل عدداً من الفنانين والوزراء والدبلوماسيين.
بدأت «ماجدة» كلمتها فى افتتاح الحفل، قائلة: «لا أستطيع أن أصف حجم السعادة التى أشعر بها منذ حضورى إلى مصر، لو أتمكن من فتح قلبى لتروا مكانتكم به لفعلت، فأنا أحب مصر لكونها الحضن الدافئ لنا كعرب، مصر التاريخ والخلود وأم الفنون، مصر خُلقت لكى يسعد الجميع على أرضها، ربانى أبى على صوت أم كلثوم، وكانت فاتن حمامة مثلاً أعلى لى، وكبرت على عشق أفلام نادية لطفى وسعاد حسنى، ويوسف شاهين، وظللت أضحك على أفلام إسماعيل ياسين ومارى منيب، كلهم رافقونا فى طفولتنا، وفى فترة الصبا، أحببت عادل إمام وأحمد زكى، وتمنيت عريساً يشبه حسين فهمى، مثل كل بنات جيلى فى السبعينات».
واختتمت كلمتها، قائلة: «اسمحوا لى أن أحنى رأسى لمصر، بلد السيادة والاستقلال والكرامة، فهى خط الدفاع الأول عن الكرامة العربية، وأُحيى جيشها العظيم الذى يرفع دائماً رؤوسنا كعرب».
وعقب انتهائها من كلمتها، افتتحت «ماجدة» الحفل بأغنية «حى على الفلاح»، من كلمات الرحبانية وألحان محمد عبدالوهاب، التى أعادتها فى ختام الحفل، واحتضنت علم مصر مع أغنية «أحلف بسماها وبترابها»، كما روت فى منتصف الحفل أنها عاشت فى الحقيقة أحداث فيلم «عودة الابن الضال» للمخرج يوسف شاهين، الذى شاركت فى بطولته فى السبعينات، وذلك فى حرب لبنان، التى لا تزال بلادها تعانى منها حتى اليوم، على حد تعبيرها.
ودعت «ماجدة» المصريين إلى الالتفاف حول الرئيس السيسى، ومصر الكرامة والعزة، مشيرة إلى أن السياسة الدولية تريد لأوطاننا العربية التفكك والتقاتل بين أبناء البلد الواحد، بدليل ما حدث فى لبنان، ويحدث فى سوريا، وليبيا حالياً.