بالصور| محبو ستان لي يودعونه.. "قد ننسى الأبطال لا من صنعهم"

بالصور| محبو ستان لي يودعونه.. "قد ننسى الأبطال لا من صنعهم"
- الأب الروحى
- الأبطال الخارقين
- الرجل الحديدي
- ستان لي
- سبايدر مان
- الأب الروحى
- الأبطال الخارقين
- الرجل الحديدي
- ستان لي
- سبايدر مان
دشن محبو الكاتب الراحل ستان لي، حول العالم، "هاشتاج"، على موقع التواصل الاجتماعى "تويتر" بعنوان Stan Lee Forever أو "ستان لي للأبد"، وتفاعل معه بدرجة كبيرة عدد من المتابعين في العالم العربي.
ووصف أحدهم "لي" بـ"الشخص اللي خلانا نؤمن أن بداخل كل واحد منا بطل خارق"، وقال شخص آخر: "لم يكن بطلا بل من هو من أوجد الأبطال"، و"قد لا أكون مُهتم بأبطال مارڤل، ولكني أُقدر فقدان أشخاص صنعوا بخيالهم شيئا جميلا أبعدنا عن عالمنا التعيس".
وودع محبو ستان لي بطلهم الخارق بطريقة خاصة حيث صنعوا صورا يظهر فيها ستان برفقة شخصياته التي صنعها، حيث علق أحدهم على الصورة، قائلة: "قد ننسى أحيانا أحد الأبطال، ولكن من المستحيل أن ننسى من قام بصناعتهم".
بينما حرص البعض الآخر على الذهاب إلى النجمة التي تحمل اسمه في ممشى "هوليوود"، ليضعوا بعض الزهور والهدايا التذكراية، لبطلهم الخارق الراحل.
وذكرت ابنته، جي سي لي، في بيان صحفي لها أن والدها شعر بأن عليه التزاما أمام جمهوره بمواصلة ابتكار شخصيات الرسوم المصورة، وأضافت: "أحب حياته وأحب ما كان يقوم به في حياته، أحبته عائلته وأحبه معجبوه، لن يحل أحد محله".
وأضافت: "أنتم تعرفون، شعاري هو (Excelsior) هذه كلمة قديمة تعني (إلى الأعلى دائماً نحو مجدٍ عظيم)، استمر في المُضي قدمًا، وإذا حان الوقت للذهاب، فقد حان الوقت.. لا شيء يدوم إلى الأبد".
رحل ولكنه يعلم أنه كلماته وشخصياته ستظل خالدة في أذهان أجيال كاملة ومتعاقبة خلق لهم عالم من الخيال، وكان فيه الأب الروحي لكل أبطالهم المفضلين، ليكون رحيل الكاتب ومؤلف القصص ستان لي عن عمر يناهز الـ95 عاما بعد صراع مع المرض، تاركا إرثا كبيرا وعوالم من الأبطال الخارقيين.
لم يكن "ستان" مجرد كاتب لقصص مصورة بل كان يملك الشغف والخيال الذي أهله، من أن يكون مجرد محررا للقصص الهزلية، ليكون رئيس تحرير "مارفيل كوميكس"، مما أدى إلى توسعها من قسم صغير من دار نشر إلى شركة كبيرة متعددة الوسائط.
وشارك في خلق شخصيات خيالية بما في ذلك "سبايدر مان"، "هلك"، "دكتور سترينج"، "فنتاستك فور"، "دارديفيل"، "X-Men" ،"Ant-Man" ، الرجل الحديدي، وثور، التي تحولت بعد ذلك إلى أعمال سينمائية ضخمة بقيامه بذلك أصبح رائدا في منهج أكثر تعقيدا لكتابة الأبطال الخارقين في الستينيات والسبعينيات تحدى معايير هيئة مدونة "الكوميكس"، مما أدى بشكل غير مباشر إلى تحديث سياساتها، وحصل على الميدالية الوطنية للفنون في عام 2008، من الرئيس الأمريكي جورج بوش الابن.