وكيل "الصيادلة": الاسم العلمي هو الحل لأزمة مثائل الأدوية

وكيل "الصيادلة": الاسم العلمي هو الحل لأزمة مثائل الأدوية
- الأدوية الجديدة
- الصناعة الوطنية
- تسجيل الأدوية
- نقابة الصيادلة
- نواقص الأدوية
- صناعة الأدوية
- مثائل الأدوية
- الأدوية الجديدة
- الصناعة الوطنية
- تسجيل الأدوية
- نقابة الصيادلة
- نواقص الأدوية
- صناعة الأدوية
- مثائل الأدوية
قال مصطفى الوكيل، وكيل نقابة الصيادلة، إن تناول الاسم العلمي للأدوية سيحل أزمة "مثائلها" بشكل كبير، وستختفي ظاهرة نواقص الأدوية، مطالبا بالاهتمام بالصناعة الوطنية للأدوية.
وأضاف الوكيل، في مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء: "أنه يجب أن يتضمن القرار إلزام للشركات الموزعة بسحب الأدوية المنتهية الصلاحية لاسيما وأنها موقعة على العقد".
ومن ناحيته، قال محمد العبد عضو مجلس النقابة: "طول ما الاسم التجاري هو اللي مسيطر على السوق يبقى هيكون في أزمة فعلية، خصوصا في أدوية الاستهلاك العام والتي تعتبر أدوية الفقراء"، مؤكدا أن القرار الأخير سيكون فيه مفارقة في أسعار الأدوية الجديدة والمسجلة قديما.
كانت الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة، أصدرت قرارًا بتعديل سياسة تسجيل الأدوية، يقضي بفتح صندوق مثائل الأدوية البشرية دون التقيد بـ 12 مثيلا.
ونص القرار الذي حمل رقم 645 لسنة 2018، على قبول طلبات تسجيل الأدوية بما يجاوز العدد المحدد في صندوق المثائل المشار إليه في قرار رقم 425 لسنة 2015، في حالات محددة وهي المستحضرات المدرجة لقوائم نواقص الأدوية التي ليس لها مثيل خلال العام السابق من تاريخ القرار الحالي، أو التي تحددها الإدارة المركزية للشئون الصيدلية طبقا لاحتياجات السوق.