"الأهمية الاستراتيجية لمحصول القمح" ندوة بمركز النيل للإعلام في دمنهور

كتب: ابراهيم رشوان واحمد حفنى

"الأهمية الاستراتيجية لمحصول القمح" ندوة بمركز النيل للإعلام في دمنهور

"الأهمية الاستراتيجية لمحصول القمح" ندوة بمركز النيل للإعلام في دمنهور

نظم مركز النيل للإعلام بدمنهور، حلقة نقاشية بعنوان "الأهمية الاستراتيجية لمحصول القمح والأساليب العلمية للنهوض بزراعته"، بقاعة المركز بدمنهور.

حاضر في الندوة ناجي حسن، مدير الإرشاد الزراعي بمديرية الزراعة، والدكتور صبحى محمد عبدالدايم رئيس قسم بحوث القمح بمحطة البحوث الزراعية بإيتاي البارود، وشارك فيها عدد كبير من المهندسين الزراعيين والمزارعين ورؤساء الجمعيات الزراعية.

وقال حسن إن التنمية في أي دولة تقاس بالفرق بين نسبة الإنتاج والاستهلاك، فاذا كانت الدولة تنتج أكثر مما تستهلك فإنها تحقق عملية التنمية، والمساحة المنزرعة في مصر لا تتعدى نسبة 4% ولا تتواكب مع الزيادة السكانية السريعة، وذلك بسبب نقص المياه لأن حصة مصر من المياه ثابتة منذ عام 1958، ومن هنا سعت الدولة إلى التوسع الرأسي وهو زيادة الإنتاجية للمحاصيل المزروعة.

وأضاف أن المتوسط العالمي لاستهلاك الفرد من الخبز 120 كيلوجراما إلا أن هذه النسبة تزيد في مصر بسبب اعتماد المواطن على الخبز بشكل رئيسي في الغذاء، وهذا بسبب تدخل العامل الاقتصادي حيث تقع مصر في إطار الدول النامية بينما تقل هذه النسبة في الدول المتقدمة بسبب ارتفاع دخل الفرد السنوي، لافتا الى أن مصر تستهلك 15 مليون طن فى العام بينما تنتج 8 ملايين طن فى العام، ومن هنا تقوم بسد احتياجاتها من الخارج بنسبة 45% ومن هنا تسعى الدولة إلى إغراء المزارعين لزراعة القمح من خلال توفير التقاوي الجيدة وإمدادهم بالأسمدة، والمعدات للزراعة والحصاد بالإضافة إلى شراء المحصول بسعر مناسب.

وأشار إلى أن البحيرة من أولى المحافظات فى زراعة محصول القمح وفى العام الحالي يتم السعي لزيادة الكمية المنزرعة من القمح عن العام الماضي بـ7000 فدان، والذى ينبع من اتجاه الدولة للاهتمام بمحصول القمح وذلك فى إطار تحقيق التنمية الشاملة.


مواضيع متعلقة