بالفيديو| والدة مصاب بـ"انفجار المنصورة" تشكو من إهمال المستشفى الجامعي لعلاج نجلها
بالفيديو| والدة مصاب بـ"انفجار المنصورة" تشكو من إهمال المستشفى الجامعي لعلاج نجلها
وسط قوات الأمن التي تعج بهم طرقات مستشفى الطوارئ الجامعي لتأمين حضور وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، لزيارة المصابين، ظهرت السيدة التي ترتدي الخمار، ذات الخمسين عامًا، تصرخ منادية تجاه الوزير "ابني محتاج علاج ومفيش دكتور مهتم يا سيادة الوزير"، لم يسمع الوزير صوتها من فرط الصخب الذي التف حولها وحاول تهدئتها لتبتعد والدة أمين الشرطة، عادل المغاوري، المصاب بانفجار مديرية المنصورة، عن مسار الوزير.
وتذرف الدموع مع أعين السيدة الخمسينية، وتقف إلى جوار باب غرفة نجلها وتقول: "مفيش أي مراعاة ولا أي دكتور جالي"، فنجل السيدة المكلومة، لم يجد مكان في الرعاية المركزية، ونظر لتأخر وصوله، فأودعوه إحدى الغرف العادية لحين خروج أحد المصابين من الرعاية، ورغم الوعود بتوفير أحد الأسرّة داخل غرفة العناية ولكنها تشكو من الإهمال الشديد لعلاج نجلها.
ويحاول الجميع إثناء السيدة الباكية عن الحديث لـ"الوطن"، ويحاول واحد والآخر، ولكن تبعد أيديهم عن محرر "الوطن"، ولو أنها تجد من شاشة الكاميرا نافذة لإنقاذ نجلها الراقد مضرجًا في الدماء على أحد أسرّة المستشفى.
وجاءت السيدة إلى المستشفى ليلة أمس، لتجد نجلها غارقًا في الدماء، دون اهتمام، حسب قولها، تصرخ بملء فيها، حتى ينقل للجراحة، ومنها لأحد الأسرّة لعدم توافر موطئ قدم بالعناية المركزة، ليرقد دون أن ينبس بكلمة، بين إصابات في الرأس واليد، ويتدخل أحد أفراد الأمن بالمستشفى، قائلاً: "ملوش لزمة ده إعلام وكفاية كده"، ويبعد السيدة الباكية عن الكاميرا ويمنع التصوير".