مريضات بالصوت العالي.. الإذاعية نادية صالح تنتقد أداء الإعلاميات

كتب: نورهان نصرالله

مريضات بالصوت العالي.. الإذاعية نادية صالح تنتقد أداء الإعلاميات

مريضات بالصوت العالي.. الإذاعية نادية صالح تنتقد أداء الإعلاميات

صوتها المميز عرف طريقه إلى آذان المستمعين عبر أثير الإذاعة، اسم كبير في قائمة الرائدات، قدمت على مدار مشوارها المهنى مجموعة من البرامج الهامة التي ارتبط بها الجمهور، لتصبح بمثابة إرثا فنيا ومهنية في رصيد الإذاعة المصرية وفي تاريخ الإعلامية الراحلة نادية صالح، التي وصفت نفسها بـ"مجنونة إذاعة".

تروى نادية صالح أنها لم تكن تتجاوز 25 عاما عندما التحقت بالإذاعة للمرة الأولى للعمل في البرنامج العام، قائلة: "عندما دخلت الإذاعة في عام 1965، كنت اتساءل من أنا بجانب أسماء إذاعيات كبيرات منهم صفية المهندس آمال فهمى وسامية صادق، ولكن عملت على إثبات نفسى لأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا"، وذلك في حوارها لبرنامج "بنصبح عليك" المذاع على القناة الثانية في عام 2014.

وانتقدت "نادية" عدد من الإعلاميات على الساحة فى تلك الفترة، وصفهتم بـ"مريضات بالصوت العالى"، متابعة: "يجب أن يمتلك الإعلامى ترمومتر لقياس احتياجات الناس، إذا كان هناك أشياء قد تخيف الجمهور أو تزعجهم ليس بالضروري الإفصاح عنها، فيجب أن يكون هناك ضمير مهنى، فهناك حالة من التبارى بين الإعلاميين فى توبيخ ضيوفهم حتى من الوزراء والمسئولين وليس مجرد انتقاد لأدائهم، فعندما كنت أقدم برنامج بعنوان (مجتمع الشباب)، أطلب منهم عرض مشاكلهم بأسلوب مقبول دون تجريح أو تطاول، ونستضيف خبراء لمناقشة مشاكلهم، ولكن الأمر مختلف حاليا فى الماضي كانت الخبرة تحترم ولكن الآن أصبحت سبة (ده عجوز)".

وتابعت خلال حوارها على القناة الثانية: "أتمنى أن يعاد تقديم برنامج (وطنى حبيبى) في الوقت الحالى حتى لو تقديم مذيعين آخرين، خاصة أن التصرفات الموجودة الآن لا تدل على حبنا لمصر، البرنامج كان يقدم التجارب والنماذج الناجحة، خاصة أننا نمر بمرحلة خطيرة".

وأضافت: "الآن أنا مندهشة ومتفاجئة من أداء بعض المذيعين والإعلاميين ومن كم المعلومات والأخبار المغلوطة التى يقدموها، أو الطريقة غير المناسبة التى تفتقر إلى الاحترام في التعامل مع الضيوف"، ووجهت نصيحة إلى الإعلاميين، قائلة: "نحن محظوظين بتلك المهنة، إذا أحسنا العمل يكون هناك مردود قوى يتضح في حب الناس من كل الأطياف".


مواضيع متعلقة